نور الدين جعفر بدخشى

126

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

و محو سكر « 1 » باشد ( ت ) . و سكر را سه مقام بود . حيرت . و وله « 2 » و دله « 3 » كه برزخ است « 4 » ميان سكر و صحو ( ب ) « 5 » و فنا « 6 » زوال اخلاق حاجيه بود .

--> ( 1 ) و السكر : حال شريف عليه يعتور عليه صحوان صحو قبله و هو تفرقة محضة ليس من الأحوال بشىء و صحو بعده و يسمى الصحو الثانى و الصحو بعد المحو و هو حال يصير مقاما و يكون اعزّ من السكر لاشتمال على الجمع و التفرقة و لكونه لا ينال الا بعد العبور على ممر السكر و الجمع فالصحو الاوّل حضيض النقصان لافادته اثبات الحدث و السكر معراج السالكين لإفادته محو الحدث و الصحو الثانى اوج الكمال لإفادته اثبات القدم و افادته السكر محو الحدث لأنه نتيجه مشاهدة جمال القدم و نور القدم يزيل ظلمة الحدث الا ان حال الشهود لا تدوم فى البداية بل تلوح و تخفى سريعا كالبوارق فلا يزيل نوره ظلمة وجود السّيار بالكلية براى تفصيل رك به : محمّد على تهانوى ، كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، ص 656 به بعد ، ت : برگ 32 الف . ( 2 ) الوله : الوله محرّكة الحزن او ذهاب العقل حزنا او الحيرة و الخوف و له كورث و وجل و وعد فهو ولهان و واله ( قاموس فيروزآبادى ) ذهاب العقل و التّحيّر من شدّة الوجد ( المختار من صحاح اللغة ) . ( 3 ) ب : ندارد . دله : الدّله و يحرك و الدّلوه ذهاب الفؤاد من همّ و نحوه و دلّهه العشق تدليها فتدلّه و المدلّه كمعظّم الساهى القلب الذّاهب العقل من عشق و نحوه او من لا يحفظ ما فعل و فعل به و الدّالة ( قاموس فيروزآبادى ، ص 519 ( باب الدال مع الام ، چاپ 1264 ه . ق ) . ( 4 ) ب : ندارد . ( 5 ) ب : برگ 35 ب . ( 6 ) الفناء اعلم ان الفناء عند الطائفة يقال بازاء امور فمنهم من قال ان الفناء ، فنا عن الخلق و هو عندهم الطبقات . . . و أوصله بعضهم الى سبع طبقات . . . ان الفناء لا يكون الا عن هكذا كما ان البقاء لا يكون الا هكذا . . . طبقة الاولى فى الفناء فهى ان تفنى عن المخالفات فلا تخطر لك ببال عصمة و حفظا الهيا و رجال اللّه و امّا النوع الثانى من الفناء فهو الفناء عن افعال العباد بقيام اللّه . . . . فهو الفناء عن صفات المخلوقين بقوله تعالى فى الخبر المروى النبوى عنه كنت سبعه و بصره و كذا جميع صفاته و السمع و البصر و غير ذلك من اعيان الصفات . و امّا النوع الرابع : من الفناء فهو الفناء عن ذاتك . . . ( ص 514 ) و امّا النوع الخامس : من الفناء و هو فناؤك عن كل العالم بشهودك الحق و امّا النوع السادس : من الفناء و هو ان تفنى عن كل ما سوى اللّه باللّه و لا بد و تفنى فى هذا الفناء عن رؤيتك . و امّا النوع السابع : من الفناء فهو الفناء عن صفات الحق و نسبها و ذلك لا يكون الا بشهود ظهور العالم عن الحق لعين . . . براى تفصيل رك به : ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 512 به بعد . هجويرى ، كشف المحجوب ، ص 311 به بعد . جرجانى ، رسالهء التعريفات ، ص 73 . محمود كاشانى ، مصباح الهداية ، ص 339 . لوائح جامى ، ص 19 . عبارت از آن است كه به‌واسطهء استيلاى ظهور هستى حق بر باطن ما سواى او شعور نماند .