نور الدين جعفر بدخشى

108

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

« اوّل ما خلق اللّه القلم » « 1 » : و قلم مر بصيرت را چون قرص آفتاب است مر بصر را پس چنان كه ذات و صفات خداى تعالى « 2 » نيز مشابه ذات « 3 » و صفات « 4 » خلق نيست ، ( گ ) « 5 » قلم خداى تعالى نيز مماثل قلم خلق نيست ، لاجرم موازنه ميان بصيرت و بصر « 6 » جميع بواطن و ظواهر ثابت بود از وجوه الّا در شرف « 7 » كه بصيرت مثل فارس است و بصر مثل فرس و عمى فارس اضرّ است از عمى « 8 » فرس لاجرم هر صاحب بصيرتى « 9 » آنچه او را كشف شود از بصيرت به موازنه بصر و غير آن اگر خواهد بيان كند به وجهى كه خوب « 10 » و زيبا نمايد ( ل ) « 11 » و باطن به ظاهر توفيق لطيف دهد « 12 » ، چنانك « 13 » . « ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى » ( 1 - 5 ) ( 53 : 11 ) « 14 » « و كذلك نرى إبراهيم ملكوت السّماوات » « 15 » زيرا كه ( آ : برگ 33 ب ) مراد « 16 » در اين محل رؤيت بصيرت « 17 » است و نه رؤيت بصر و در ضدّ ادراك آن فرمود كه :

--> ( 1 ) مسلم : ج 4 ، ص 311 . مسند احمد بن حنبل ، ج 5 ، ص 417 . ولى الدّين محمّد : مشكاة المصابيح ، ص 13 . الاتحافات بالنسبة ، ص 87 . كنز العمال ، ج 3 ، صص 211 . 212 . ( 2 ) ل : ندارد . ( 3 ) ل : ندارد . ( 4 ) ل : ندارد . ( 5 ) گ : ص 398 . ( 6 ) ل : بصر و بصيرت . ( 7 ) سرف . ( 8 ) ل : عماى . ( 9 ) ل ، ن : بصيرت . ( 10 ) ب ، ل : خوب‌تر . ( 11 ) ل : برگ 23 ب . ( 12 ) غزالى : احياء علوم الدين ، ج 3 ، ص 17 . فالقلب جار مجرى العين و غريزه العقل فيه جارية مجرى قوة البصر فى العين و قوة الابصار . . . القلب جار مجرى قوة ادراك البصر فى العين رؤيته لأعيان الاشياء . . . و تأخر العلوم عن عين العقل فى . . . نورها على المبصرات و القلم الذى سطر اللّه به العلوم على صفحات القلوب يجرى مجرى قرص الشمس . و القلم عبارة عن خلق اللّه تعالى جعله سببا الحصول نقش العلوم فى قلوب البشر . . . و قلم اللّه لا يشبه قلم خلقه كما لا يشبه وصفه وصف خلقه فليس قلمه من قصب و لا خشب كما إنه تعالى ليس من جوهر و لا عرض فالموازنة بين البصيرة الباطنة هى عين النفس التى هى اللطيفة المدركة و هى كالفارس و البدن كالفرس و عمى الفارس اضرّ على الفارس من عمى الفرس بل لا نسبة لاحد الضررين الى الآخر و الموازنة البصيرة الباطنة البصر الظاهر سماه اللّه تعالى باسمه فقال : ما كذب الفؤاد ما راى - سمى ادراك الفؤاد رؤية الظاهر و كذلك قوله تعالى ( وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ) ( 1 - 8 ) ( 6 : 75 ) ما اراد به رؤية الطاهرة فان ذلك غير مخصوص بابراهيم عليه السّلام حتى يعرض فى معرض الامتنان . ( 13 ) گ : چنان كه . ( 14 ) قرآن مجيد : 53 ( سورة النجم ) : 11 تكذيب نكرد دل آنچه را نديد ( كشف الآيات ) . ( 15 ) ايضا 6 : ( سورة الانعام ) : 75 و همچنين مىنموديم ابراهيم را عجايب آسمانها و زمين ( كشف الآيات ) . ( 16 ) ب : مرا . ( 17 ) گ : كلمه بصيرت در حاشيهء صفحه قرار گرفته است .