نور الدين جعفر بدخشى

90

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

حيوة « 1 » و علم و ارادت و قدرت و سمع و بصر و كلام است . و غير ائمّه را نيز بهر وجهى كه با همديگر ربط « 2 » دهند و « 3 » عقل آن را قبول كند روا باشد كه زيرا كه اسماء اللّه بلكه جميع موجودات را « 4 » ترتيب « 5 » نيست به حقيقت اگرچه « 6 » كشف و عقل و حسّ به ترتيب « 7 » ادراك مىكند زيرا كه « 8 » كشف كاشف « 9 » رفع حجاب « 10 » مىكند به‌ترتيب سلوك ، امّا چون به مقام تحقيق « 11 » رسد ، ترتيب از چشم او برخيزد و عقل مدرك كليّات و مميّز خير « 12 » از شر باشد . و حسّ مدرك جزئيات « 13 » و تميز طيب از كريهه « 14 » باشد . و بعضى را صحو « 15 » دايم باشد كه هرگز سكر « 16 » نباشد و بعضى را سكر دايم بود « 17 »

--> ( 1 ) ت : حيات ، ب : جلوه ( بجاى حيوة ) و على همدانى در اصطلاحات الصوفية ، برگ 282 الف مىگويد امام ائمّه اسماء علم و قدرت و ارادت و سمع و بصر و كلام و چونست . . . اسماء اگرچه نامتناهىاند و در احصا نمىدرآيند ليكن متحدند در ائمّهء سبعه زيرا كه هر اسمى كه غير ائمّهء سبعه است فرع ايشان است پس در تحت هريك از ائمّهء اسماء سبعه اسماى نامتناهىاند كه واسطه شوند ميان ذات و مربوبات . ( 2 ) ل ، گ : با يكديگر ربط و نسبت دهند ، ن : باهم ربط و نسبت دهند . ( 3 ) ل : و اگر . ( 4 ) ب : ندارد . ( 5 ) آ : ترتيب ، ل ، ن : ترتيب . ( 6 ) گ : اگر . ( 7 ) آ : تربيت . ( 8 ) آ ، ن : ندارد . ( 9 ) آ ، ن : ندارد . ( 10 ) آ : حجبه ، ل : حجيب . گ : حجب كند . ( 11 ) ابن عربى : الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 267 . انّ التحقيق هو المقام الذى لا يقبل الشبه القادحة فيه و صاحب هذا النعت هو المحقق ، فالتحقيق معرفته ما يحب لكلّ شىء من الحق الذى تطلبه ذاته . . . و عبد الرزاق در اصطلاحات الصوفية ، ص 155 گويد التحقيق شهود الحق فى صور السمائية . ( 12 ) ن : خيرات و شد ، ت : خبر . ( 13 ) ل : جزويات . ( 14 ) گ : كريه . ( 15 ) صحو عبارت است از معاودت قوت تميز و رجوع احكام جمع و تفرقه با محل و مستقر خود . محمود كاشانى ، مصباح الهداية ، ترجمه عوارف المعارف ، ص 103 ، جرجانى : كتاب التعريفات ، ص 57 . ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 546 ) . و على هجويرى در كشف المحجوب ، ص 230 گويد و شيخ من گفتى و وى جنيدى مذهب بود كه سكر بازيگاه كودكان است و صحو فناگاه مردان و من على بن عثمان الجلّابىام مىگويم بر موافقت شيخ خودم كه كمال صاحب سكر صحو باشد و كمترين درجه اندر صحو از رؤيت بازماندگى بشريت بود پس محو كه آفت نمايد بهتر از سكرى كه عين آن آفت بود ( ص 233 ) . پس سكر جمله پنداشت فناست در عين بقا صفت و اين حجاب باشد و صحو جمله ديدار بقا در فنا صفت و اين عين كشف باشد . و نيز رك به : كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، ص 656 . ( 16 ) سكر : لفظ سكر در عرف صوفيان عبارت است از رفع تميز ميان احكام ظاهر و باطن به سبب اختطاف نور عقل در اشعه‌اى نور ذات و عند اهل الحق السكر هو غيبة بوارد قوى و هو يعطى الطرب و الالتذاذ و هو اقوى من الغيبة و اتم فيها براى تفصيل رك به : هجويرى ، كشف المحجوب ، ص 230 . كتاب التعريفات ، ص 52 . ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 544 . محمّد على تهانوى ، كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، ص 656 به بعد . ( 17 ) ب ، ل : باشد .