مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

11

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

« مقدمهء دوم شارح » الفصل الموعود الذى هو كالمقدمة [ لهذا ] : بدان ، اى سالك مسالك طريقت كه : به زبان اهل حقيقت ، وجود من حيث هو هو . يعنى : مطلقا اعمّ از آنكه با تعقّل آن اعتبار قيدى از قيود ، و شرطى از شرائط ايجابى يا سلبى كنند ، آن را « حق » گويند و « حقيقة الحقائق » خوانند ، و مقام آن را « احديّت » نامند ، و از اسماء حسنى آن را مسمّى به « اسم اللّه » گردانند ، « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » . « 1 » و اگر با تعقّل آن قيدى ايجابى ، ضمّ كنى ، همچنان باشد كه : « اللَّهُ - الصَّمَدُ » . « 2 » و اگر سلبى اعتبار كنى ، چنين دان كه : « لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ » « 3 » تا ترا محقّق گردد بعد از آن كه : « وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ » . « 4 » و در اين سخن ، دليلى كه نزد عقل فضول « 5 » مقبول افتد ، اين است كه همه كس [ را ] . همچو آفتاب مبيّن و بىشك يقين است كه : وجود ، حقيقتى است معلومه به بديهه ، در مقابل آن ، عدم ، است و از غايت وضوح و ظهور ، زبان معرّف ، و بيان

--> ( 1 ) - ق ( س 112 - 1 ) قل ( 2 ) - ق ( س 112 - 2 ) اللّه ( 3 ) - ق ( س 112 - 3 ) لم ( 4 ) - ق ( س 112 - 4 ) و لم يكن ( 5 ) - ن : بو الفضول ( ش )