مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

336

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

پس قوله : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ « 224 » بيان مشرب محمّديان باشد كه : به اضمحلال رسوم ، و تلاشى تعيّنات جز اين برگزيدگان حق نرسيدند . اللّهم اجعلنا من جملتهم و احشرنا في زمرتهم . و شيخ ما كمال الدين و الحق القاشى - قدّس سرّه - در قوله في المحمّديين چند وجه گفته است : يكى آنكه : شايد كه صفت ظالمين باشد ؛ يعنى : الظالمين الكائنين في المحمّديّين . يا « حال » باشد از ظالمين ؛ و مراد از آن ، آن ظالمان باشد كه : موصوفند به اصطفاء در آيت : الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ « 225 » . سوم آنكه : صفت باشد مر قوله : هلاكا [ در قوله : الّا تبارا - اى هلاكا ] يعنى : هلاكا واقعا في المحمّديّين - اى في زمرتهم . چهارم آنكه : متعلّق به شهود باشد ، في قوله : لشهودهم وجه الحقّ ؛ يعنى : لشهودهم وجه الحقّ في المحمّديّين دونهم . و پنجم آنكه : كلامى منقطع باشد از ما قبل ؛ و جمله باشد مبتدا و خبر ؛ در اين تقدير كه : فيهم هذا الشهود ؛ يعنى : در محمّديان به اين شهود موصوف هست . پس قوله في المحمديين خبر مبتدا باشد ، و « هذا الشهود » خبر او بود . و اللّه يجزيهم جميعا عن المسترشدين خيرا . و من أراد أن يقف على اسرار نوح فعليه بالتّرقّى « 226 » فى فلك يوح « 227 » ، و هو فى التنزّلات الموصليّة لنا ، و السلام « 228 » .

--> ( 224 ) - ر ك : حاشيه 216 . ( 225 ) - ق ( س 35 - 32 ) الذين . ( 226 ) - ن : فعليه بالرقى ( عف ) . ( 227 ) - ن : فلك نوح ( عف ) . ( 228 ) - ن : لنا و اللّه يقول الحق ( عف ) .