مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

277

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

طلاقت در نذارت بلاغت مىنمود ، بوجه حكمت ، آنچه غايت همّت ايشان بود در امتثال اوامر و اجتناب از مناهى به ايشان مىفرمود ؛ كه : يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً « 69 » . هواجس جسمانى و بواعث نفسانى بر ايشان غالب و مستولى بود . نصيحت ناصح نمىشنودند ؛ و دمى از آنچه بودند نمىغنودند ؛ و به استكبار و استعلا اصرار مىنمودند . نوح نوّاح ، ناله و نوحه به دوحهء فلك رسانيد ؛ يعنى : شكايت ايشان با حضرت عزّت - جلّت قدرته - بگفت كه : كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَ أَصَرُّوا وَ اسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً « 70 » . شكوهء نوح مضطرّ چون به اللّه اكبر رسيد ، مقتضيات اسماء جلاليّه از مكامن خويش مستدعى ظهور گشتند الزام حجّت را ؛ امر فرمود به نوح كه : أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 71 » ؛ تا امروز سخن از بشارت مىگفتى ، و ايشان اهل نذارت‌اند ؛ زبان به انذار بگشاى ؛ و بگوى مر اين سرگشتگان بوادى ضلالت را ؛ كه : « تا كى به پرستيدن سواع و يغوث و يعوق مشغول گردند ؟ ؟ اى ماندگان فلوات نكبات ! مستعدّ رسيدن عذاب سهمناك « 72 » باشيد . » نوح به تبليغ رسالت بر وجه نذارت مشغول شد . ايشان از غايت ضلالت و جهالت زبان به اعتراض برگشادند ؛ و گفتند : يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ « 73 » . آن قوم نابكار در تيه انكار گرفتار بودند مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ « 74 » ؛ نوح را

--> ( 69 ) - ( س 81 - 11 ) يرسل . ( 70 ) - ( س 71 - 7 ) كلما - در قرآن چنين است : وَ إِنِّي كُلَّما . ( 71 ) - ق ( س 71 - 1 ) انذر . ( 72 ) - ن : عذاب بيمناك باشيد ( ك - ش ) . ( 73 ) - ق ( س 11 - 32 ) يا نوح . ( 74 ) - ق ( س 7 - 186 ) من يضلل .