مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

267

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

متبدّل است هرآينه به صورت اخرويّه ؛ و آن صورتى است باقيه ؛ كه زوال نپذيرد و نباشد كه نباشد ؛ چنان كه اوّلا در علم : نبود « 49 » كه نبود « 50 » . پس حدّ الوهيّت ( يا الوهت « 51 » - به اختلاف نسخ ) حق تعالى را باشد ، به حقيقت نه بمجاز ، كه « اوّل » اسمى است مر مرتبهء الهيّت را با ملاحظهء نسبت ذات با آن مرتبه . و « دوم » ، اسمى است مر مرتبهء الهيّت [ را ] فقط . و « الهيّت » خود نسبت ذات است به آن مرتبه ؛ كه اين مرتبه طالب مألوه است هميشه ؛ و آن مألوه نيست الّا عالم ؛ همچنان‌كه حدّ انسان چون در حيات باشد ، انسان را است ، به حقيقت نه به مجاز . امّا الوهيّت ازآن‌جهت حدّ حقّ است به حقيقت كه او لا يزال طالب مألوه است . و مألوه « عالم » بود ، و حق روح عالم ، و صورت عالم بىحق عدم محض . و حدّ مذكور [ كه الحدّ يشمل الظاهر و الباطن ] ازآن‌جهت حدّ انسان است حالة الحياة ، كه صورت انسان بىروح - كه مدبّر او است - صورت نمىبندد . و اگر قائلى گويد كه : اين قول كه « حدّ الالوهيّة للحق بالحقيقة ، نقيض قول سابق است كه گفت : « فحدّ الحق محال » . جواب گوييم كه : مراد از حدّ . در اين موضع ، حدّ است مر مرتبه [ را ] باعتبار حق و عالم ، نه مر حق را من حيث ذاته ، او هو هو . و كما أنّ ظاهر صورة الإنسان تثني « 52 » بلسانها على روحها و نفسها و المدبّر لها ، كذلك جعل اللّه صور « 53 » العالم تسبّح بحمده « وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ « 54 » تَسْبِيحَهُمْ « 55 » »

--> ( 49 ) - ن : اولا در عالم نبود ( ك ) . ( 50 ) - يعنى : هميشه بود . ( 51 ) - ن : الوهيت يا الهيت به اختلاف . ( ت ) ( 52 ) - چنين است در همهء نسخه‌ها جز نسخهء « ش » . ( 53 ) - ن : اللّه صورة العالم ( عف ) . ( 54 ) - ن : لا نفقة ( عف ) . ( 55 ) - ق ( س 17 - 44 ) و لكن .