مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

240

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

شيخ مؤيد الدين جندى - رض - در شرح خود در اين مقام كه : و لا يعلم هذا التّفصيل الّا العلماء باللّه خاصّة ، لطيفه‌اى جامعه گفته است ؛ و آن اين است كه : لكونهم عرفوه في الاصل المطلق في شهودهم اوّلا فحجبوا في الفرع الّذى هو الوجود المقيّد آخرا ، فما في الحقيقة الّا الوجود المطلق و الوجود المقيد ، و حقيقة الوجود فيهما واحدة ، و الإطلاق و التّعين و التقيّد نسب ذاتيّة ، فافهم . و على قدم شيث يكون آخر مولود يولد من هذا النّوع الانسانيّ و هو حامل اسراره ، و ليس بعدّه ولد فى هذا النوع . فهو خاتم الاولاد . و تولد معه اخت له فتخرج قبله و يخرج بعدها يكون راسه عند رجليها . و يكون مولده بالصّين و لغته لغة بلده « 196 » . و يسري العقم فى الرّجال و النّساء فيكثر النّكاح من غير ولادة و يدعوهم إلى اللّه فلا يجاب . فاذا قبضه اللّه و قبض مؤمنى زمانه بقي من بقي مثل البهائم لا يحلّون حلالا و لا يحرّمون حراما ، يتصرّفون به حكم الطّبيعة شهوة مجرّدة عن العقل و الشّرع فعليهم تقوم السّاعة . چون شيخ - رض - در اين فصّ ، مرتبهء مبدئيّت روشن كرده بود ، و آن اوليّتى بود كه : شيث را - ع - به آن مختصّ گردانيد [ كه : اوّل مولودى بود كه حق - تعالى - او را به آدم بخشيد ] خواست تا در مقابل هر اوّلى ، آخرى مناسب آن اوّل ، به جهت ارتباط اوّليّت به آخريّت ، روشن گرداند . و مرتبهء ختم كه آخريّت است ، مثل آن بود ، به بيان اوصاف كماليّت آن آخر مولود ، مشغول گشت . و در ضمن آن تقرير آخريّت ، ايّام دنيويّه نيز شرح داد كه : دنيا و ايّام آن ، نزد محققان ، متناهيه است ؛ و آن را آخرى خواهد بود ؛ چنان كه در ظاهر شريعت صاحب شرع اثبات آن فرموده . و ذكر آن كسى كه ختم ايّام دنيويّه به وى خواهد بود ، در آخر فصّ كرده . و آن كسى كه

--> ( 196 ) - ن : و لغته لغة اهل بلده ( عف ) .