مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

185

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

غير « 84 » و چون شيخ محقّق - قدّس سرّه - صاحب كمال است ، كامل ، آن كس را مىداند كه : احديّت حق بر وى منكشف شده باشد ؛ و سريان حق در مراتب وجودى ، مشاهده كرده باشد و دانسته بود كه : در كثرات - مثبت وجود اغيار است - هم او است كه در مظاهر متعدّده متجلّى گشته ؛ ليس في الدّار غيرنا ديّار . و به كشف و ذوق ، حقيقت اين امر باز يافته بود ؛ و صاحب وجود گشته باشد . و مراد از صاحب وجود اينجا صاحب وجدان و صاحب كشف است . لاجرم فرمود كه : من اهل اللّه صاحب الكشف . ثمّ نرجع إلى الأعطيات فنقول : إنّ الأعطيات إمّا ذاتيّة أو اسمائيّة . چون در اوّل فص ، عطايا را منقسم گردانيد به دو قسم : عطاياى ذاتيّه ؛ و عطاياى اسمائيّه ، در اينجا شروع كرد در بيان فرق ميان عطاياى ذاتى و اسمائى . و « أعطيات » جمع « أعطيه » است . و اعطيه جمع عطا . و « عطا » و « منحه » كه جمع وى « منح » است ، هر دو به يك معنى آيد . فامّا المنح و الهبات و العطايا الذّاتيّة فلا تكون « 85 » ابدا الّا عن تجلّ « 86 » الهى . و التّجلى من الذّات لا يكون ابدا إلّا بصورة استعداد المتجلّى له و غير ذلك لا يكون . فإذن المتجلّى له ما رأى سوى صورته فى مرآة الحقّ . يعنى : عطاهاى گوناگون و فيضهاى افزون موزون كه از ذات بىچون به بنده رسد ، از تجلّى اسم جامع اللّه باشد ؛ نه از ديگر اسماء صفات و افعال . و آن را « اسم جامع » از آن جهت گويند كه : به اعتبارى اسم ذات است فقط ، و به اعتبارى

--> ( 84 ) - ن : محقق ، صفت را به اعتبارى عين ذات مىداند و به اعتبارى غير ، و چون شيخ محقق . . ( ش ) . ( 85 ) - ن فلا يكون ( ك ) . ( 86 ) - ن : الا عن تجلى الالهى ( ت - ش ) .