مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

104

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

و متأثّر گردانيدن ، به اصالت ، امور كلّيّه را است در موجودات عينيّه ؛ و مثال آن اين است كه گفته : كنسبة العلم إلى العالم ، و الحياة إلى الحىّ . فالحياة حقيقة معقولة و العلم حقيقة معقولة متميّزة عن الحياة ، كما أنّ الحياة متميّزة عنه . ثم نقول فى الحق - تعالى - إنّ له علما و حيوة . فهو الحىّ العالم . و نقول فى الملك إنّ له حيوة و علما فهو الحىّ العالم . و نقول فى الانسان : إنّ له حيوة و علما فهو الحىّ العالم . و حقيقة العلم واحدة ، و حقيقة الحياة واحدة و نسبتها إلى العالم و الحىّ نسبة واحدة . و نقول فى علم الحقّ : إنّه قديم ، و فى علم الانسان إنّه محدث . فانظر ما أحدثته الاضافة من الحكم فى هذه الحقيقة المعقولة . يعنى : همچنان‌كه نسبت كنى علم را به عالم ؛ و حيات را به حىّ ؛ و هر يك از آن علم و حيات حقيقتى دارند ، كه از يكديگر جدااند ؛ چنان كه همه كس دانند گه : علم غير حيات است ؛ و حيات غير علم . و ما اين هر دو صفت را نسبت مىكنيم به حق - عزّ شأنه - و مىگوييم كه : « هو الحيّ العالم » . و اين هر دو صفت قديم است مر حق - تعالى - را كه نبود هرگز كه اين هر دو صفت او را نبود . و در مرتبهء احديت هر دو عين ذات‌اند ؛ و هيچ جدايى ، ميان ذات و علم و حيات نيست . باز همين دو صفت - كه علم و حيات است ؛ و از يكديگر متميّز است - چون نسبت كنى به ملك يا بشر ، گويى كه اين هر دو صفت در هر دو حادث است ؛ و حال آنكه من حيث الحقيقة حيات و علم ، چه در حقّ ، و چه در ملك ، و چه در بشر ، يك حقيقت واحده است . پس نظر كن ؛ و ببين كه : از اضافت آن موجودات در يك حقيقت معقوله « 217 » هم قدم و هم حدوث حاصل ؛ و به عينيت و غيريّت موصوف و معروف ؛ و اين تغاير و تباين

--> ( 217 ) - ن : و ببين كه در يك حقيقت معقوله هم قدم ( ش )