مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
86
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
لم يبق على وجه الارض من يعلم مسألة علميّة ، و من يقول : اللّه اللّه . ثمّ عليهم يقوم القيمة . » فظهر جميع ما فى الصورة الالهيّة « 163 » من الأسماء فى هذه النشأة الانسانيّة فحازت رتبة الاحاطة و الجمع بهذا الوجود ، و به قامت الحجّة على « 164 » الملائكة . فاعل « حازت » ضميرى است راجع به « النشأة الإنسانيّة » . و ضمير [ در به ] عايد به « هذا الوجود » . و قوله : « فظهر » تفريع است از مباحث سابقه از استخلاف انسان ، و ختم گشتن او بر خزاين رحمانى « 165 » . يعنى : چون حق - عزّ شأنه - انسان را ختم و خليفه گردانيد ، هر چه در صور الهى « 166 » بود - از اسماء و صفات با جملهء كمالات - در اين نشئهى انسانى ظاهر شد ؛ و اين كمالات بالفعل در وى حاصل گشت . پس انسان به اين [ معنى ] وجود عينى مرتبت « 167 » احاطت و منزلت جمعيّت را جامع شد . « حازت » اى : جمعت . به اين معنى كه : به جسم رتبهء اجسام ، و به روح منزلت ارواح جمع كرد ؛ و قابل هر دو گشت ؛ و بسبب اين جامعيّت و حصول اين جمعيّت انسان را بر ملائكه حجّتى و زيادت منزلتى پيدا شد ؛ از بهر آنكه او به چيزى محيط گشت ، كه ملائكه را قوّت آن احاطه نبود . و اگر سائلى گويد كه : اطلاق لفظ « صورة » بر « اللّه تعالى » چگونه توان كرد ؟ ؟ جواب گوييم كه : بقول اهل ظاهر به مجاز ؛ نه به حقيقت ؛ كه نزد ايشان
--> ( 163 ) - ن : فى الصور ( ش - عف ) ( 164 ) - ن : الحجة للّه تعالى على ( عف ) ( 165 ) - ن : بر خزاين رحمان ( ش ) ( 166 ) - ن : در صورت الهى ( ش - ت ) ( 167 ) - ن : رتبت احاطت مراتب و منزلت ( ك ) / كلمهء « مراتب » حذف شد چون زائد به نظر رسيد .