داود بن محمود القيصري

88

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

بناء على هذا اينكه عارف جامى فرمود : « صوفيه كه قائلين به وحدت وجود و أرباب كشف و شهودند به آن رفته‌اند كه ذات واجب عين آن ضميمه است كه وجودست و وى بذاته به همه أشياء محيط و در همهء

--> لم يكن وجوده متحققا كما علمت ، بخلاف الواجب . . . فالممكن لا يتم له وجود الا بالواجب ، فوجود الواجب تمام لوجود غيره . . . فثبت ان الوجود زائد في الممكن عين في الواجب ، تأمل فيه ، فإنه حقيق بالتصديق » و لعمري ان ما افاده ، قده ، في الاسفار من خصائص افاداته و دركه كما هو حقه صعب . چون وجود ممكن نفس ربط و عين فقر و صرف ارتباط بمقوم واجبى تعالى شأنه است لا ينظر و لا يشار اليه بل لا يمكن ادراكه الا بضرب من التبعية و لذا قيل « يا هو ، يا من ليس الا هو » در زيادت وجود در ممكن به اين معنى و عينيّت آن نسبت بواجب ، سرّ توحيد حقيقي آشكار مىشود و اين واجب است كه مشار اليه به « هو » است و وجود ممكن چون رشح و نفس ظهور حق است نتوان ، به هو به آن اشارت نمود . غير حقيقت هستى كه اختصاص به حق أول دارد ، داراى هويت صريح و صميم ذات نمىباشد . فلهذا لما سمعوا كلمة هو في مثل « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » علموا انه الحق ، لأن غيره غير موجود بذاته لذا اشاره به آن ، عين اشارت به علت و مقوم آنست . اين تحقيق باسلوب أهل نظر و طريق برهان از مختصات صدر الحكماء و ملا صدرا است و تشريح و توضيح بل كه تحقيق وافى در اطراف آن اختصاص بآخوند نوري دارد و شايد بهتر و وافىتر اين مبحث را تقرير فرموده باشد . حقير در كلمات آقا على مدرس مطالبى تحقيقى ديده‌ام كه برخى قسمتى از اين مباحث را از مختصات اين حكيم محقق دانسته‌اند در حالتي كه در رسائل آخوند نوري اين مباحث ديده مىشود .