داود بن محمود القيصري
80
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
ما عدمهائى هستىهانما * تو وجود مطلق و هستى ما و الهوية السارية في الغيب و الشهود و عنقاء المغرب الذي لا يصطاده اوهام الحكماء كما قيل : عنقا شكار كس نشود ، دام بازگير * كآنجا هميشه باد بدست دام را بعد الاتفاق في ان الفيض الاقدس و التجلي في مقام الواحدية ، اظهار ما في غيب الغيوب في الغيب من الأعيان الثابتة و الأسماء الإلهية و الفيض المقدس و طلب ظهور مفاتيح الغيب من الحضرة العلمية في العين و من الغيب إلى الشهادة ظلان لذلك الوجود ، و ظلّ الشئ هو هو باعتبار و غيره باعتبار آخر ، و بعد الاتفاق في وحدة حقيقة الوجود بل الموجود الحقيقي . و قد استقر رأى الفحل المطابق للبرهان و الموافق للأعيان على الثاني . . . و قد ثبت عند أرباب التحقيق و أصحاب التدقيق ان المصداق الذاتي للشئ ما لا يكون لانتزاع مفهومه عنه محتاجا إلى دخل حيثيّة تقييدية أو تعليلية ، بل مع عزل النظر عن كل شئ و حيثيّة ينتزع منه ، و الا لم يكن المصداق مصداقا بالذات . و الفيض المنبسط على الأشياء المجامع مع كل شئ ظلّ الوجود اللا بشرط لا به شرط لا ، فليتدبر في قوله : هو الذي في السماء إله و في الأرض إله . و هو معكم . و هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن » .
--> التعليقات . و في نيّتى طبع ما كتبه الاستاد في شرح دعاء المتعلق بالأسحار مع المقدمة و التعليقات و نفصل القول في شرح معنى العماء المنقول عن الرسول عليه السلام .