داود بن محمود القيصري
48
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
و لا منافاة بين ما ذكرناه و ما قيل ان هذا العلم لسعة دائرة موازينه و كثرة قوانينه أعظم من أن ينضبط بقانون مقنن أو ينحصر في ميزان معين . نه از اين باب كه ميزانى در آن نيست بل كه سعهء دوائر موازين آن قبول احاطه نمىنمايد « بل قد صحّ عند الكمل من ذوى التحقيق من أهل اللّه ، ان له بحسب كل مرتبة و اسم من أسماء اللّه « 1 » و مقام و موطن و حال و وفت و شخص ميزانا يناسب المرتبة و الاسم و ما عددناه » . نگارنده در مقدمهء خود بر شرح فرغانى بر تائيهء ابن فارض مراتب و درجات و أحوال و مقامات سلاك را جهت درك مقاصد صاحب قصيده تقرير نمودم و در آنجا بيان شد كه هر سالكى در مقام سير معنوي مناسبت خاص با هر اسمى از أسماء إلهية دارد و أسماء الهيهء متجلي در سالكان در هر موطن و حال از أحوال متلونه و مقامات متمكنه و اوقات متحوله و متجدده ، حكمي و اثرى خاص دارد و از براي هر شخص قوانينى مضبوط و اصولى خاص و متمايز موجودست . مثلا شخص سالك منغمر در وحدت و معرض از كثرت جهت خلاص از ضلالت خاص خود قوانين خاص بايد مراعات نمايد تا از تلوين و فناء خلاص شود و سالك مظهر أسماء ظاهره جهت تحقق بمقام جمعى اين أسماء و خلاصى از شرّ تلوين بايد تكاليف خاصى را غير از تكاليف سالك منغمر در وحدت ، انجام دهد . از اين موازين و قواعد سالك و عبد سيار بين أنواع و اقسام فتح
--> ( 1 ) - اوائل مفتاح صدر الدين رومى قونوى .