داود بن محمود القيصري
نهاية البيان في دراية الزمان 122
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
للذات الالهيّة فائضة منها ليتقدر بها مدّة وجود الموجودات مبدعاتها ومخلوقاتها ، وبحسب الوجود كمّ متصل مستمرّ قائم به عين الوجود الخارجي يفرض فيه الآنات المتوالية المتعاقبة التي يحصل فيها الكون والفساد . لا يقال : لكان [ لو كان - ظ ] الزمان مقدار بقاء الوجود لزم الدور ، إذ البقاء عبارة عن ثبوت الشئ في الحالة الثانية بعد ثبوته في الحالة الأولى ، فيكون البقاء متوقفا على الزمان ، فلو كان الزمان مقدارا له ، ليتوقف عليه ولزم الدور .