داود بن محمود القيصري
22
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
« و عن أحواله يعنى أحواله الذاتيّة اى الحقيقة التابعة لحقيقته التي تعيّنها ، و تسمى المتبوعة ذاتا و التابعة ذاتيّا و عن عوارضها الذاتيّة اى الحقائق اللاحقة بها و لو بواسطة الأحوال و المراتب . و معنى الذاتيّة في الموضعين أن تكون تعيّناتها مقتضى تلك الذات « 1 » . م - « و لا شكّ ان المسائل اما ان يكون كلّها بديهيّا ، أو كسبيّا أو بعضها بديهيّا و بعضها كسبيّا . فان كان كلّها بديهيا ( مع عدم امكان الوقوع الا بالنسبة إلى بعض الأذهان ) فهي مبادى باقي العلوم . و ان كان كلّها كسبيّا فهي متوقفة على أمور بديهيّة يعلم بها هذه الأمور المكتسبة ، و ان كان بعضها بديهيّا و بعضها كسبيا فالبديهى مبادى الكسبى و لا شك ان هذه الطائفة انّما تبحث و تبيّن عن ذات اللّه و اسماءه
--> ( 1 ) - نگارنده اين حروف در مباحث بعد بيان مىكنم كه موضوع عرفان حقيقت غير متعيّن وجود است باعتبار تجلى اسمايى در مقام احديّت وجود ، بنابراين بحث از ذات حق باعتبار اتصاف بوجوب وجود يعنى حقيقت وجود - به شرط لا - از تعيّنات امكانى و - به شرط شئ - نسبت بصفات و اسماى الهى وجوبى از مسائل عالم تصوف محسوب مىشود . بناء على هذا موضوع تصوف ذات وجود و حقيقت حق باعتبار تجلى در مظاهر كونيه نمىباشد و اشكال معروف محققان از متألّهان كه در علم ممكن نيست بحث از حقيقت موضوع شود چون هليّت بسيطه مقدم است بر هليّت مركبه و اگر موضوع در علم اثبات شود لازم آيد فرض اعتبار امرى أعم از موضوع كه موضوع از مسائل و عوارض ذاتي آن محسوب شود در اينجا وارد نيست .