داود بن محمود القيصري
أساس الوحدانية 96
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
في خيال ، وأنت تعلم أن خيال الشئ لا يكشف عنه ، لان خيال الشئ دون حقيقته ، والحكاية دون المحكى عنه ، وإذا كان الامر كذلك فأسماء الذات تعبيرات عنها يعبر عنها بها للتفهيم . قال الشيخ المتأله صدر الدين القونوى في كتابه المسمى بمفتاح الغيب والشهود : « وللوجود اعتباران ، أحدهما من كونه وجودا فحسب وهو الحق ، وانه من هذا الوجه كما سبقت الإشارة اليه لا كثرة فيه ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا نسبة ولا حكم ، بل وجود بحت . وقولنا : وجود . للتفهيم ، لا ان ذلك اسم حقيقي له ، بل اسمه عين صفته وصفته عين ذاته ، وكماله نفس وجوده الذاتي الثابت له من نفسه لا من سواه ، وحياته وقدرته عين علمه . . . » إلى أن قال : لا ينحصر في المفهوم من الوحدة أو الوجود ، ولا ينضبط بشاهد « 1 » ولا في مشهود . . . » فظهر من كلامه ان ذاته ليس لها اسم حقيقي ، وما يقال لها من الأسماء تعبيرات عنه للتفهيم وهذا ما أردناه . در بيان آنكه مقام ذات اسم ندارد وتعيّن نپذيرد وفي الكافي والوافي عن هشام بن الحكم في « 2 » حديث الزنديق الذي اتى أبا عبد اللّه « عليه السلام » وكان من قول أبى عبد اللّه « عليه السلام » : لا يخلو قولك انهما اثنان ، من أن يكونا قديمين قويّين . . . » إلى أن قال هشام : فكان من سؤال الزنديق ان قال : فما
--> ( 1 ) - رجوع شود بمصباح الأنس شرح بر مفتاح صدر الدين رومى قونيوى ، ط گ طهران 1323 هجرى ص 70 . بر اين قسمت از عبارات تلميذ بزرگوار مؤلف حاشيهيى محققانه نوشته است . ( 2 ) - مؤلف عظيم الشأن در تفسير وعلم حديث از أكابر علماى شيعه است وأصول كافى را تدريس مىفرمود ، رجوع شود به وافى علامهء فيض ، چاپ طهران ص 196 . آقا محمد رضا به روايت كافى در مقام نفى اسم ورسم در مقام ذات استدلال مىنمايد اين روايت دلالت نمايد بر آنكه حق أول داراى شيئيت ماهوى نيست وچون ماهيت ندارد ، حدّ ندارد لذا بسيط الحقيقة است وناچار بحسب ذات كل الأشياء است .