داود بن محمود القيصري
19
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
يبحث فيه عن حقيقته « 1 » و عن الأحوال المنسوبة اليه و الأمور العارضة « 2 » له
--> ( 1 ) - محقق فنارى شارح مقاصد مفتاح شيخ كبير در شرح مراد شيخ از اينكه فرموده است : فالموضوع ما يبحث فيه عن حقيقته . . . و عن الأحوال المنسوبة اليه ( يعنى از حقيقت موضوع كه منشأ تعيّن أحوال و حقايق تابع موضوع كه تعيّنات اين احول مقتضاى حقيقت و ذات موضوع است ) گويد : « معنى الذاتية في الموضعين أن تكون تعيّناتها مقتضى تلك الذات فلا يتوقف ثبوتها الاعلى شروط تمام الاستعداد ، فلا بدّ ان يختص بها من تلك الحيثيّة ، إذ لو ثبت لغيرها أيضا لكانت حكم الحقيقة الشاملة لها كمشى الإنسان من حيث حيوانيّته . ففيما ذكرنا تنبيه على خطاء أهل النظر من وجوه : الأول ، تخصيصهم المبحوث عنه بالأحوال قولا ب : أن حقيقة موضوع كل علم لا بدّ ان يثبت في علم آخر ، لأن الهليّة المركبة فرع البسيطة ، فاثبات مسائل العلم موقوف على ثبوت حقيقة موضوعه فلو استفيد من مسائله ( دار ) و ذلك لأنا لا نسلّم اختصاص المسائل بأحواله لا سيّما في علم لا أعلى منه . . . » از اين عبارات معلوم مىشود كه شارح كلام شيخ كبير رومى صدر الدين را تقرير و تحرير فرموده است چه آنكه شيخ كبير نفرموده : موضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية كما اينكه مؤلف علامهء قيصرى فرمود چه آنكه قونوى فرمود : موضوع كل علم ما يبحث فيه عن حقيقته . . . و حقيقت هر شئ نزد اين أكابر عبارتست از كيفيت تعيّن آن در علم حق و مراد شيخ كبير آنست كه : مسائل علم اختصاص باحوال آن ندارد بل كه اثبات موضوع و بيان حقيقت آن نيز از مسائل بشمار مىرود و در علم از آن بحث مىشود . و بايد دانست كه مسائلى كه در اين علم مورد بحث قرار مىگيرند بنحو اطلاق توقف بر ثبوت حقيقت موضوع ندارد بل كه مسائل مبحوث عنها كه از أحوال موضوع محسوب مىشوند توقف بر موضوع دارند و ثبوت موضوع از اين مسائل ( اى المسائل الأحواليه ) مستفاد نمىباشد بل كه از مسائلى كه در مقام اثبات و تحقيق حقيقت آن مىباشيم مستفاد مىشود . از آنچه كه ذكر شد معلوم مىشود كه سيد الحكماء العظام مرحوم آقا ميرزا أبو الحسن جلوه - قده - به عبارت متن توجه نفرمودهاند و نيز بين دو اعتباري كه ذكر نموديم خلط فرمودهاند لذا در مقام تزييف كلام منقول از شارح فنارى برآمدهاند و گفتهاند : « ان كان الموضوع من المسائل لا يبقى لقولهم ( اى الحكماء ) و لقول الشيخ ( يعنى شيخ كبير صدر الدين رومى ) ان لكلّ علم موضوعا و مبادى و مسائل معنى على عمومه » لذا أستاذ مشايخنا العظام عارف نحرير و حكيم محقق آقا ميرزا هاشم رشتى - رض - فرمودهاند : فانظر كيف غفل و لم يتأمّل في عبارة الشيخ في تعريف الموضوع : « فالموضوع ما يبحث فيه عن حقيقته . . . » حيث جعل البحث عن حقيقة الموضوع أيضا من المباحث المبحوث عنها في ذلك العلم مخالفا للقوم حيث خصّصوا المسائل المبحوث عنها فيه بالأحوال و الأمور العارضة للموضوع و من أين هذا ينافي قوله : ان لكل علم موضوعا و مبادى و مسائل . . . حتى لا يبقى لذلك القول معنى و لم يجعل أحد نفس الموضوع من المسائل بل حمل الشارح اثبات الموضوع و تحقيق حقيقته من المسائل فافهم . . . » رجوع شود به شرح مفتاح - مصباح الانس - محمد بن حمزة بن محمد عثمانى روسالى معروف به : ابن فنارى حنفى خود ( قاضى قضات عصر در بيروت و قسطنطنيه بالمملكة القرمانية ط طهران 1323 ه ج شيخ احمد شيرازى با حواشي عارف نامدار آقا ميرزا هاشم لاهيجى - رض - ( 2 ) - در مقام تحرير و تقرير و شرح كلام مؤلف علامه شرف الدين قيصرى رومى بيان مىنمائيم كه موضوع علم عرفان ذات حق أول است از جهت ارتباط آن با خلق و انتشاء العالم منه و بحث از حقيقت وجود بدون اعتبار سريان و ظهور آن در خلق و يا اعتبار آن بنحو لابشرطيّت يا بشرطلائيت و بيان اين أصل كه حقيقت حق بحسب مقام غناء ذاتي و حقيقت لا تعينى - غير مرتبط به اشياست ، بحث از وجود موضوع علم تصوف است نه به آن جهت كه مسائل تصوف عارض بر حقيقت و يا متعيّن از حقيقت مىباشند و در علم أعلى مثل تصوّف كه موضوعات جميع علوم از آن منبعث مىشوند و امرى وراء وجود سارى در حقايق و ذرارى و درارى معقول نيست بحث از حقيقت موضوع مما لا بدّ منه است لذا قال الشيخ : ما يبحث عن حقيقته . . . و تمام الكلام سيأتي انشاءالله تعالى شانه .