داود بن محمود القيصري
أساس الوحدانية 78
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
سرّ خدا كه عارف سالك به كس نگفت * در حيرتم كه بادهفروش از كجا شنيد ويظهر منه أيضا ان خاتم الأولياء حسنة من حسنات خاتم الأنبياء ، كما سيصرّح الشيخ به ، لأنه من ظهوراته وشئوناته ، ولذلك قال : انا عبد من عبيد محمّد ، فان عبيد الشئ ظهوراته وشئوناته ، كما أن عباد اللّه من الملك والملكوت شئوناته وظهوراته ، والعبوديّة والربوبيّة لا يتحقق ولا يمكن ان يكون الا بالظاهريّة والمظهرية ، ولذلك قال اللّه تعالى : « هُوَ الْأَوَّلُ « 1 » وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ » وقال الامام الناطق بالحق محتد العلوم والمعارف أبو عبد اللّه جعفر الصادق « عليه السلام » : « العبودية جوهرة كنهها الربوبيّة » الحديث . فتبّت السنة القائلين بان الولي أكمل من النبي ويسندون ذلك المجازفة إلى أولياء العلم والمعرفة . قوله : « فان « 2 » الرسالة والنبوة » إلى آخره ، شرح الشارح العلامة يغنى عن بيانه الا انه لم يصرح وجه ارتباطه بما قبله وهو انه يستفاد عما قبله ان جهة الولاية أعلى واشرف من جهة النبوة ، ولعل الطباع يستبعدون ذلك فأزال ذلك الاستبعاد بان الرسالة والنبوة ينقطعان ، والولاية لا ينقطع ، فغير المنقطع أعلى من المنقطع ، والشارح أشار اليه « 3 » وإلى سر الانقطاع وعدمه بقوله : « الرسالة والنبوة من الصفات الكونية الزمانيّة ، والولاية صفة الهيّة » ( إلى آخره ) . قول الشيخ : فالمرسلون إلى قوله : من التشريع ، تأكيد « 4 » لما سبق مع زيادة فائدة
--> ( 1 ) - سورهء 57 ، آيهء 3 . ( 2 ) - قوله : قوله . . . اى قول الشيخ في الفصوص . ( 3 ) - يعنى شارح علامه دواد بن محمود رومى در شرح خود بر فصوص - رجوع شود به شرح قيصرى ط تهران گ ، 1292 ، فص شيثى . ( 4 ) - شيخ در فصوص گويد : فالمرسلون من كونهم أولياء ، لا يرون ما ذكرناه الا ؟ ؟ ؟ من مشكات خاتم الأولياء . . . وان كان خاتم الأولياء تابعا في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع ، فذلك لا يقدح في مقامه ولا يناقض ما ذهبنا اليه ، فإنه من وجه يكون انزل ، كما أنه من وجه يكون أعلى . . . » .