داود بن محمود القيصري

أساس الوحدانية 73

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

قرب المعنوي والصوري اى الشهادى والغيبي ، وصيغة التفصيل اما للزيادة على المفضل عليه ، أو لنفى الزيادة عليه ، فعلى الأول قربه أزيد اليه من الكل ، وعلى الثاني أيضا كذلك لأن محتد الولاية المطلقة كما عرفت هو خاتم الأنبياء ، فمن كان أقرب اليه - اى لا أقرب منه اليه - ، هو خاتم تلك الولاية ، والخاتم لا يتعدد ، فمن لا أقرب منه اليه لا يتعدد ، فقربه أزيد من الكل ، فهو خاتم الولاية ، وغيره دونه ، وتحت لوائه ، ويأخذ منه ، ومن الأولياء جبرئيل وعلى « عليه السلام » معلمه كما هو المشهور ، وعيسى « عليه السلام » من نفخ جبرئيل وبذلك كان روحا منه ، فيأخذ عنه « عليه السلام » . الثاني ، انه صرح بأنه امام العالم ، وعيسى « عليه السلام » ، من العالم فهو امام عيسى ، والامام مقدم على المأموم ، فعلى « عليه السلام » مقدم على عيسى ، فهو الخاتم دونه . الوجه الثالث ، انه صرح بأنه « عليه السلام » سرّ الأنبياء أجمعين « 1 » وعيسى « عليه السلام » من الأنبياء ، فهو سره ، وسر أنبياء ، ولا يتم ، فهو بولايته سار فيه ، وفي غيره من الأنبياء ، فولايته هي الولاية المطلقة السارية « 2 » في المقيدات جمعيا ، والمقيدات شئونات وظهورات ، ومأخوذات منه ، فهو الخاتم ، والكل يأخذون منه ، فعيسى « عليه السلام » يأخذ منه . فان قلت : قد صرح الشيخ في غير موضع بان عيسى خاتم الأولياء . أقول : أراد به

--> ( 1 ) - اين وجه زياد مهم است ودليل است بر سرايت ولايت كليهء علوي در جميع أمهات وأصول وفروع وذرارى هستى . اى گروه مؤمنان شادى كنيد * همچو سرو وسوسن آزادى كنيد ( 2 ) - عن الكافي باسناده عن الباقر « عليه السلام » : الامام الرحمة التي يقول اللّه ، رحمتي وسعت كل شئ الحديث لا يخفى ان هذا هو المطابق لما حقق من أن الولاية سارية في كل شئ ، لمحرره ( الف ) ( الف ) - اين حاشية از تلميذ أعظم عارف قمشه‌يى ، آقا ميرزا هاشم رشتى لاهيجى است واين رساله را به خط خود نوشته است .