داود بن محمود القيصري
أساس الوحدانية 69
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
إلى فضاء الوجوب واللاهوت بفناء ذواتهم فيه ، وبقائهم به . ولأجل عدم تلك الجامعية ليس ولاية عيسى « عليه السلام » ولاية المحمّدية ، فإنه خاتم الولاية العامّة للمؤمنين وحسنة من « 1 » حسنات خاتم الولاية الخاصة المحمّدية ، وهو المهدى الموعود المنتظر « عجل اللّه فرجه » ولذلك كان عيسى تابعا له ، وناصرا إياه ، كما أن إبليس ودجال من سيّئات ذلك القائم الموعود ، و « الْحَسَناتِ « 2 » يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ » . فلا تتعجب عما سمعت فان الأولين والآخرين من ظهوراته وشئوناته ، والدليل هو قولهم ارشادا لنا : « وأرواحكم في الأرواح واجسامكم في الأجسام ، وأجسادكم في الأجساد ، وقبوركم في القبور . والكل جموع محلاة بالألف واللام ، تدل على العموم ، وإبليس ليس بخارج عن تلك الجموع وعموماتها ، وكذلك الدجال . قال قطب العارفين الشيخ محيي الدين في فتوحاته « 3 » : الا ان ختم الأولياء شهيد * وعين امام العالمين فقيد هو القائم المهدى من آل احمد * هو الصارم الهندي حين يبيد هو الشمس يجلو كل غيم وظلمة * هو الوابل الوسمى حين تجود
--> ( 1 ) - سورهء 11 ، آيهء 116 . ( 2 ) - شارح محقق فصوص مولانا عبد الرزاق كاشاني وشارح محقق شيخ كبير قونيوى « قدهما » خاتم ولايت خاصهء محمدي ، مهدى موعود را دانستهاند وتصريح نمودهاند كه ولايت أو بلا واسطهء منسوب به حق وخاتم ولايت عامه يعنى عيسى ( ع ) حسنهيى از حسنات مهدى موعود است . ( 3 ) - اين اشعار در فتوحات است وشيخ أكبر آن را در شأن حضرت مهدى موعود سروده است ، نگارنده در مقدمه مأخذ را ذكر كردهام ، رجوع شود بفتوحات مكيّه جزء ثالث طبع دار الكتب العربية بمصر ، معروف بچاپ كشميرى ص 327 ، 328 ، 329 ، قبل از اين اشعار شيخ گويد : واعلم ايّدنا اللّه - ان للّه خليفة يخرج وقد امتلأت الأرض جورا وظلما ، فيملؤها قسطا وعدلا ، لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد ، طول اللّه ذلك اليوم ، حتى يلي هذه الخليفة من عترة رسول اللّه من ولد فاطمه - ص - يواطى اسمه اسم رسول اللّه جده الحسين بن علي ، يبايع بين الركن والمقام ، يشبه رسول اللّه في خلقه وينزل عنه في الخلق ، لأنه لا يكون أحد مثل رسول اللّه في أخلاقه . . .