داود بن محمود القيصري
التوحيد والنبوة والولاية 40
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
نعنى بالمطلقة الولاية الكلية التي جميع الولايات الجزئية افرادها ، وبالمقيدة تلك الافراد ، وكل منهما اى من الكلية والجزئية يطلب ظهورها ، والأنبياء « صلوات اللّه عليهم أجمعين » لم يظهروا بالولاية ، بل بالنبوة على ما أعطاهم الاسم الظاهر ، ظهر في هذه الأمة المحمدية جميع ولاياتهم على سبيل الإرث منهم . واليه الإشارة من الكمل ، فلان على قلب موسى ، وفلان على قلب عيسى . اى هو الظاهر بولايته على سبيل الإرث ، ونبينا « صلوات اللّه عليه وآله » صاحب الولاية الكلية من حيث إنه صاحب دائرة النبوة الكلية ، لان باطن تلك النبوة الولاية المطلقة ، وهو صاحبها . ولما كان ولاية كل من الأنبياء « عليهم السلام » في هذه الأمة مظهر يقوم به ، لا بد ان يكون لولايته أيضا مظهر ، وولايته قسمان ، كلية من حيث كلية روحه المسمى بالعقل الأول ، وجزئية من حيث روحه الجزئي المدبر لجسده . فالظاهر بولايته الجزئية هو شيخنا الكامل المكمل سلطان المحققين محيى الملة والدين « قدس اللّه سره » والظاهر بولايته الكلية هو عيسى « عليه السلام » « * » قال في الفصل الثالث عشر [ من فتوحاته ] من أجوبة الإمام محمد بن علي الترمذي « قدس سره » الختم ختمان ، ختم يختم اللّه به الولاية مطلقا ، وختم يختم به الولاية المحمدية ، فاما ختم الولاية على الاطلاق فهو عيسى « عليه السلام » فهو النبي الولي بالولاية المطلقة في زمان هذه الأمة ، وقد حيل بينه وبين نبوة التشريع والرسالة ، فينزل في آخر الزمان وارثا خاتما لا ولى بعده ، فكان أول هذا الامر نبي ، و
--> ( * ) بر اين قسمت از كلام مؤلف أستاذ مشايخنا العظام حاشيهيى نوشته است .