داود بن محمود القيصري

187

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

غير ظهور در مجالى ظلاليه و تجلى در قوالب سفليه است و هيچ يك از اين مظاهر شأنيت و قابليت جهت رؤيت حق خويش را در آن مظهر ندارد . حقيقت حق در مقام كنز مخفى و مقام بطون حقيقي طلب ظهور نمود و خويش را متعين بتعين أسمائي و نسب ذاتي مشاهده نمود ، و بعد از ظهور در مجالى جماليه نوريه و جلاليهء ظلاليه على سبيل الانفراد و تميز هر مظهرى از مظهر ديگر به لحاظ عدم احاطهء اين مظاهر بر كليهء مظاهر وجوديه ، از آن جهت كه اين مظاهر - غير جامع لرؤيته نفسه و لا حاصر للامر - ، أراد الظهور و شاء ان يرى نفسه أو أعيان الحقائق في كون جامع يحصر الأمر - از آنجا كه حقيقت انسان كه از آن به حقيقت جامع تعبير نموده‌اند بعد از ظهور در نشأت عنصرى و ثم از ناحيهء حركات ذاتية و تحولات جوهريه و عروج تركيبي بوجود كلى جامع مشتمل بر سرّ و علن و بمقام جمعيت و برزخيت بين درياى وجوب و امكان و مرتبهء شامل بر مقام خلقيت و حقيت نائل مىآيد ، شيخ أكبر فرمود : « و لما شاء الحق . . . » على صيغة يقتضى المسبوقية بعدم هذه المشية المقتضية لظهوره له في الكون الجامع بعد ظهوره في الأكوان الغير الجامعة ، اگر چه مشيت و اراده أو در مقام رؤيت خود و شهود أسماء و صفات و نسب ذات خويش بحسب تعلق مقدم است بر ظهور أسمائي در عالم قبل از كون جامع و باعتبار ظهور آن در صورت عنصرى بموجب تركيب حكمي وجودي تعلق مشيت بر اين ظهور كه در آن سرّ ختميت نهفته است آخر است ، چه آنكه انسان بحسب حقيقت أول الاوائل و باعتبار غايت و نهايت