داود بن محمود القيصري
184
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
خارجى و أسماء إلهية طالب اظهار حقايق مختفى در موطن ذات حقّند و وجود طلب از قابل مستعد و فياض على الاطلاق موجب وجود عوالم غيب و شهود و منشأ تحقق قوس نزول و صعود است . چون غرض از ايجاد حصول كمال جلا و استجلاء حق در مرائى وجود ، و كمال جلاء و استجلا حاصل نمىشود جز از طريق تجلى در مظهر تام كامل در موطن علم أولا و در عوالم عيني و خارجي ثانيا ، و مظهر تام كليه أسماء عليه كه بحسب أصول محدود و باعتبار فروع نامحدودند . در بين مظاهر و مرائى حقيقت كلى انسان است كه مشتمل است بر جميع مراتب و درجات وجودي . و إلى ما حققناه أشار العارف الرباني بقوله : نظري كرد كه بيند بجهان قامت خويش * خيمه در مزرعهء آب و گل آدم زد بايد توجه داشت كه كلمهء حق مشعر به حقيقت و تحقق و وجود است ، و اطلاق حق بر مبدأ كائنات از اين باب است كه مبدأ وجود علاوة بر آنكه عين تحقق و حقيت و واقعيت و مبرا از جهات عدمى منافى . با حق و حقيقت است ، مفيض وجود و معطى وجود بر هر مستحق وجود و واهب كمالات وجودي بر هر موجودى كه واقع در صراط قبول كمال و مستعد قبول حركت و استكمال است . و سرّ اضافهء مشيت باسم حق نيز از اينجا ظاهر مىشود كه جميع حقايق و كليه مجالى و مظاهر حق از ناحيهء مشيت إلهية و تعلق آن بمظاهر علميه و عينيه از مقام احديت و مشهد كلى جمعى الهى و مجلاى ظهور كثرات أسمائي و صفاتى و مجالى و صور اسمائيه بوجودي جمعى الهى كالشجرة في النواة و موطن شهود المفصلات مجملا ، در مرتبهء