داود بن محمود القيصري
162
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
وراثت ثابت باشد ، و ولايت أو باعتبار انتساب و ارتباط به حق بالواسطه نباشد كما صرح به الشيخ الكبير في الفكوك و قال في حق المهدى الموعود انه خليفة اللّه . صاحب اين ولايت يعنى ولايت خاصه محمديه بايد نزديكترين شخص به حضرت ختمى مقام باشد كما صرح بذلك الشيخ الاكبر في - الفتوحات و عبّر عن ، على عليه السلام ، باقرب الناس إلى رسول اللّه و اسرار الأنبياء أجمعين . خلط بين اصطلاحات از طرفي و زندگى در محيط حكومت سنت و جماعت از طرف ديگر و ابتلاء به عقايد موروثى تقليدى خاص محيط از جانب ديگر ، سبب شده است كه برخى از شارحان عبارات فصوص را بميل خود تفسير نمايند و خود را در مقام بيان مراد شيخ عمدا دوچار هفوات نمايند ، برخى عيسى را خاتم أولياء و برخى عبارات فصوص را ناظر به خود شيخ أكبر مىدانند كه خويش را خاتم أولياء مىداند در حالتي كه عبارات أو ابا از اين قبيل تفاسير دارند و مقرر درس و وارث علم أو شيخ كبير قونوى مراد أو را در آثار خود بيان فرموده است . قال الشيخ الأكبر في فصوصه : « و ليس هذا العلم ( يعنى علم به اين كه حق از جهت ذات مرآت عين عبد و عبد از ناحيهء تجليات أسمائي مرآت حق است ) ، الا لخاتم الرسل ، خاتم الأولياء ، و ما يراه أحد من الرسل الا من مشكاة الخاتم ، و لا يراه أحد من الأولياء الا من مشكاة الولي الخاتم . حتى أن الرسل لا يرونه متى رأوه ، الا من مشكاة خاتم الأولياء » . عدم ظهور اين معنى از اين جهت است كه آن حضرت ،