داود بن محمود القيصري

148

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

- نقر كنقر الغراب - است ، انغمار در باطن و انحراف از صورت ، موجب تسلّط شيطان نفس و سبب دوچار به شطح و طامات و حرمان ابدى از معرفت حق مىشود . قال بعض الأعلام - وحيده عصره و صفوة دهره - : فاستعذ باللّه من التلبيسات و التسويلات الشيطانية في طريق اكتساب المعارف الحقة و المعرفة الربوبية و إياك ان تتفوه بمقالة من يقول : ان العلوم الظاهرية ليست بشئ ، لأنها تختص بالعوام و اهالى الصورة و أرباب القشور ، و ان أصحاب المعنى في غنى عن القشر و القالب و انهم مكلفون بالاذكار القلبية و الخواطر السريّة ، لأنها روح العبادة و غاية العبودية . حل اين مغالطه و فكّ اين شبههء شيطانى از اين قرار است كه صورت و ظاهر خالى از معنى و باطن و صورت منفصل و جدا از معنا و باطن باطل است نه صورت و قالب متصل به معنى و حقيقت . اما ظاهر متحد با باطن و فرع متصل بأصل حفظ آن در شرايع إلهية واجب و انحراف از آن كفر صريح است . پاى حضرت ختمى مرتبت بواسطهء كثرت نماز در ليالى و أيام متورم گرديد و موسى بن جعفر از كثرت عبادت بدن مباركش ضعيف و نحيف شد . قال بعض أرباب المعرفة في هذا المقام : « كيف ، و علم ظواهر الكتاب و السنة من اجل العلوم قدرا و ارفعها منزلة ، و هو أساس اعمال الظاهرية و التكاليف الإلهية و النواميس الشرعية ، و الشرائع الإلهية و الحكمة العلمية التي هي طريق المستقيم إلى الأسرار الربوبية و الأنوار الغيبية و التجليات الإلهية . و لولا الظاهر لما وصل السالك إلى كماله و لا المجاهد إلى مآله . و العارف الكامل من حفظ المراتب و اعطى كل