داود بن محمود القيصري

140

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

ذاتى است كه أول تعين عارض بر حقيقت مطلقه وجود مىباشد . و إذا تأمّلت فيما حقّقناه به شرط سلامة سرّك و تلطيف روحك عن الأمراض و الاعوجاج ظهر لك وجه تعين حقيقته عليه السلام بالحقيقة البرزخية الجمعية بين الاطلاق و التعين ، و اين حقيقت صاحب مقام جمع و فصل بين غيب محض و تفصيل آن غيب و از باب آنكه برزخ بين دو شئ به اعتباري واجد آن دو شئ است ، عين و متحد با دو طرف است . اين حقيقت به اعتباري تفصيل و مظهر ذات و از باب اتحاد بين ظاهر و مظهر ( ولى اتحاد حقيقت با رقيقت ) متصل بذات و از باب آنكه مقام واحديت تفصيل مرتبهء احديتست و ظهور كثرات تفصيلي أسماء و أعيان از ذات بدون واسطه ممكن نيست و واحديت رقيقهء حضرت احديت است ، عين واحديت است در مقام تفصيل و تعين تفصيلي جهت حصول « 1 »

--> ( 1 ) - نگارنده در مقدمه شرح فصوص مفصل مراد عرفا را از ثبوت و ظهور أعيان به تبع أسماء تقرير نموده‌ام و در مقدمه النصوص جامى از انتشارات انجمن فلسفه بيان كرده‌ام كه أعيان و أسماء در مقام واحديت با ذات باعتبار وجود متحدند و تحقق و وجود علمي أعيان همان تحقق أسماء و صفاتست و باعتبار تحليل عقلي ممتازند و گرنه كثرت خارجي و تركيب حقيقي در حق بسيط من جميع الجهات ، لازم مىآيد . الحق درك اين مباحث بسيار مشكل و بدون استمداد از أستاذ متضلع نمىتوان بكنه اين مطالب دست يافت . أصولا مباحث فلسفي أعم از اشراقى و مشائى و حكمت به طريقهء ملا صدرا را نمىشود با مطالعه يا حضور در بحث