داود بن محمود القيصري
134
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
معجزه و داراى مقام اعجازست ، واسطه ظهور اين كلام الهى از جهت مقام احديت جمعى بطريق أولى معجز و داراى حد أعلى و أتم و اعجازست . لذا شيخ فصّ مختص به حضرت ختمى مرتبت را معنون به عنوان فردية و از حكمت مخصوص به اين فص به حكمة فردية في كلمة محمديه تعبير نموده است و آن حقيقت كليه داراى مقام جمعى احدى و متصف به صفت « وتريه » و « شفعيه » است و ان له صلوات اللّه عليه مقام الشفاعة الكلية في درجات الصعود و النزول . چون مباحث مهمهء ولايت مترتب بر تحقيق در اين أصل مهم است و درجات أولياء محمديين و أصل مسألهء ولايت كليه محمديه كه بحسب بطون عين حقيقت ولايت علويه و ديگر محققان از ورثه . أو مىباشد بر أصل مذكور در كلام شيخ أكبر مبتنى است ناچاريم از بيان و تحقيق در اطوار ولايت و نبوت حضرت ختميه و نقول متوكلا على اللّه و مستمدا من باطن ولايت ائمتنا و ساداتنا لا سيما الخاتم لولايتهم عليهم السلام : فاعلم أن للفردية مراتب ظهور و بروز و في كل مرتبة علة للانتاج و سبب للاثمار مرتبهء أول از مراتب فرديت ، مرتبه و حقيقت و ذات مجرد از اطلاق و تعين و مبرّا از كليهء قيود و اعتباراتست كه از آن به غيب مغيب و غيب الغيوب و غيب غيب ذات تعبير نمودهاند . مرتبهء دوم ، مقام و مرتبه غيب ثانى و تعين أول احدى ذاتي جمعى كمالى وجودست كه به آن عين حقيقت و از ناحيهء أصل آن عين متعين و حقيقت ذاتية بحسب نفس ذات و بذات خود بدون وساطت امرى متعين