داود بن محمود القيصري
122
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
الكاشانى في تأويلاته : « اسم الشئ ما يعرف به ، و أسماء اللّه هي الصور النوعية التي تدلّ بخصائصها و هوياتها على صفات اللّه و ذاته ، و بوجودها على وجهه و بعينها على وحدته ، إذ هي ظواهرها التي بها يعرف » . نقل و تحقيق قال بعض الاكابر من المعاصرين « جعلنى اللّه عن كل مكروه فداه » في شرحه على الدعاء المتعلق بالاسحار : « - هداية - و اعلم أن للّه تعالى اسماءا اعظمها إذا دعى به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت ، و إذا دعى به على مضائق أبواب الأرض للفرج انفرجت ، و له حقيقة بحسب مقام الألوهية و حقيقة بحسب مقام المألوهية و حقيقة بحسب اللفظ و العبارة . و اما الاسم الأعظم بحسب الحقيقة الغيبية التي لا يعلمها الا هو و لا استتار فيه فبالاعتبار الذي سبق ذكره و هو الحرف الثالث و السبعون المستأثر لنفسه في علم غيبه كما في رواية الكافي ، في باب ما اعطوا من اسم اللّه الأعظم باسناده عن أبى جعفر قال : « ان اسم اللّه الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا و انما كان عند - آصف - منها حرف واحد ، فتكلم به و خسف بالارض ما بينه و سرير بلقيس حين تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت اسرع من طرفة عين ، و عندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان و سبعون حرفا و حرف عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده . . . » . ثم قال دام ظله : « و اما الاسم الأعظم بحسب المقام الألوهية و الواحدية هو الاسم الجامع بجميع الأسماء الإلهية مبدأ الأشياء و أصلها لها و النواة للأشجار من الفرع و الأغصان و الأوراق أو اشتمال الجملة