المحقق البحراني

269

الحدائق الناضرة

في الاحتياط الإعادة والأخذ بالجزم " وفي التهذيب ( 1 ) " بايقان " عوض لفظ " اتفاق " . وقال في من لا يحضره الفقيه ( 2 ) : في نوادر إبراهيم بن هاشم " أنه سئل أبو عبد الله عليه السلام عن إمام يصلي بأربعة نفر أو خمسة فيسبح . . . الحديث " بدون قوله " ولا في نافلة " . وما رواه الشيخ في التهذيب في الصحيح عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام ( 3 ) قال : " سألته عن رجل يصلي خلف الإمام لا يدري كم صلى هل عليه سهو ؟ قال " . وما رواه الصدوق في الفقيه عن محمد بن سهل عن الرضا عليه السلام ( 4 ) قال : " الإمام يحمل أوهام من خلفه إلا تكبيرة الافتتاح " . ونحوه روى الكليني والشيخ عنه عن محمد بن يحيى رفعه عن الرضا عليه السلام ( 5 ) قال : " الإمام يحمل أوهام من خلفه إلا تكبيرة الافتتاح " . وتحقيق الكلام في هذا المقام يتوقف على بيان أمور ( أحدها ) قد عرفت مما قدمنا أن السهو يطلق في الأخبار كثيرا على الشك وعلى ما يشمله والمعنى المشهور ولا ريب في شمول الأخبار المذكورة لكل منهما ، ولا خلاف في رجوع كل من الإمام والمأموم عند عروض الشك إلى الآخر مع حفظه له في الجملة سواء

--> ( 1 ) ج 1 ص 261 وفي المطبوع من الكافي " بايقان " أيضا ، نعم في الوافي عن الكافي " باتفاق " وسيأتي في الأمر الثاني ص 270 التصريح منه " قدس سره " باتفاق الكافي والتهذيب في لفظ " ايقان " وأن كلمة " اتفاق " إنما هي في الفقيه . وكذا في الصورة الرابعة ص 273 . ( 2 ) ج 1 ص 231 وفي الوسائل الباب 24 من الخلل في الصلاة ( 3 ) الوسائل الباب 24 من الخلل في الصلاة . ( 4 ) الوسائل الباب 24 من الخلل في الصلاة . ورواه الشيخ عن محمد بن سهل أيضا كما في نفس الباب من الوسائل . ( 5 ) الوسائل الباب 2 من تكبيرة الاحرام رقم 12