گروهى از نويسندگان

حق اليقين شبسترى 38

مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى )

وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) و احكام و افعال و اخلاق و اعمال ميان افراط و تفريط كه دين قويم و صراط مستقيم است ( ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً ) از آنكه عامل وحدانيت و مظهر وجود اعتدال احسن است و بعضى از اين اشاره كرده شد ( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ) خاتمة - در ترتيب سلوك توحيد چون نخست در تعيّن وجود يعنى تنزّل حضرت علم است آنگه قدرت است آنگه ارادت و مظهر انسانى بحسب بعد از كلى حقيقى اول وجود مىيابد يعنى تعين جزوى در صورت نطفه تا درجه عظمى و لحمى و آنگه حيوة كه مبدا اركان آگاهى علم است آنگه قدرت يعنى قوت و حركت و بطش و آنگه قوت ارادت يعنى تميز ميان ضارّ و نافع و اختيار نافع و كراهيت ضار و در دفع تعيّن كه عروج برعكس آن بود پس نخست آنكه اختيار مجازى در حقيقى از او مرتفع شود برضا كه ضد آنست و باب الله الاعظم علم است موصوف گردد ( وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) و آنگه قدرت جبرى در قدرت اختيارى از او برخيزد و بتوكّل متّصف شود وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ