گروهى از نويسندگان
حق اليقين شبسترى 36
مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى )
پس اختيار غير اضطرار است و ما كان لهم الحياة من امرهم ) ( قاعدة ) تعلق فعل كه امر نسبى است به ظاهر عين تعلقى است كه مظهر دارد و هر دو جهت اگرچه اول حقيقى است و دويم مجازى در حد اعتبارند و باز در هر دو نسبت از حيثيت وحدت كل است و احديت جمعى حقيقى ديگر است و در كلام مجيد يك فعل را بسه وجه بيان فرمايد اما نسبت با حقتعالى چنان كه ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ) و نسبت بخلق ( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ) و اعتبار هر دو نسبت با هم قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ از آنكه تعذيب عين قتل است و همچنان اعتبار نسبت حق ظاهر در مثل ( وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ و مثل وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها و قل كل نفس من عند اللّه و زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ ) و اعتبار نسبت مظهر در مثل ( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى و مثل وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ و مثل جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ و مثل ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ ) و اعتبار هر دو نسبت در مثل إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى ) و اين مقام خاصه حضرت محمديست صلى الله عليه و آله كه مسمى است بمقام محمود ( عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ) حقيقت تحقيق اين مقام مسبوقست