گروهى از نويسندگان
حق اليقين شبسترى 7
مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى )
حقيقت نار جذب و شوق ارادى و محبت موجودات موجب حركت بطوع است ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ نتيجة حركت مجذوب بسوى جاذب جز بر خط مستوى كه صراط مستقيم است صورت نبندد ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ رمز تعدد حركات و طرق بر وفق تعينات عدمى غير متناهى است لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً سرّ نازك محيط خطوط طرف نقطه هستيها جز نيستى نيست كه عين هستى است كه جناب مقدس او تعالى شانه از كثرت مبراست و اللّه بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ « حقيقت » جهت امريست اعتبارى متوجه محيط به هر كدام جهت كه حركت كند بسوى محيط بسيط باشد قل لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ ( نتيجة ) شوق محبت بهواسطه بعد و حجاب درجات تعين اقتضاى ذلت اعنى عبادت كند إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً . لازمة عبادت از عابدى كه تعين پيش او عدميست بهر طريق كه واقع شود مخصوص گردد بذاتى كه تعين او عين هستى بود وَ قَضى رَبُّكَ