عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

مقدمهء مصحح 7

كشف الحقايق ( فارسى )

سرآغاز بسم اللّه الرحمن الرحيم و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله الطاهرين يكى از مظاهر اصيل طبع لطيف و ذوق سليم مسلمانان عموما و قوم شريف ايرانى بالخصوص تصوف است كه سهمى عمده را در شئون زندگى اين قوم داراست و نقشى بسزا و قابل توجه در معارف و ادب او از خود به يادگار گذاشته است و فى الحقيقة بزرگترين تجلىگاه لطف طبع و عظمت فكر و علو همت و سعهء صدر و سلامت ذوق ملت ايران همان آثار صوفيانه‌ايست كه در اصول نظرى و رسوم عملى و مبادى و مقررات اخلاقى او باقى و برقرار مانده است . بديهيست كه قسمت عمده اين آثار همان ميراث معنوى تصوف است كه به صورت كتب و رسائل منثور و منظوم از متصوفه بجاى مانده است . اين تصانيف با توجه به كيفيت نشوء و ارتقاء تصوف و قوت و ضعف آن در ازمنه و امكنه مختلف و ميزان توجه و اقبال عامه و خاصه بتصوف و متصوفه در قوسهاى صعودى و نزولى بر يك شيوه نيست و هركدام به تناسب عصر و محيط مصنف و سلسله و مراد و مريد او در بيان اصول نظرى و آداب عملى تصوف به روشى خاص پرداخته شده است . تا اواخر قرن ششم جز در چند مورد استثنائى تمام هم صوفيه در تأليف و تصنيف مقصور بر تعريف و تفسير و نشر و تبليغ مبانى اعتقادى نظرى و احكام و وظايف عملى تصوف و يا نقل اقوال مشايخ و شرح حالات و مقامات و كرامات و مقالات ايشان بوده است كه در همه آن اصل ترغيب و تشويق مبتديان بسلوك و تحريض آنان بر وصول بمقامات عاليه و نهايات رعايت شده است . برخى از تأليفات نيز صرفا در حكم رساله عمليه سالك است . تأليفات حارث بن اسد محاسبى ( چون : الرعاية - وصايا - التفكر و الاعتبار ) و ابن ابى الدنيا ( متوفى در سال 281 - ه ) و ابو الحسن على بن محمد مصرى و حلاج و محمد بن على حكيم ترمذى و ابى نصر سراج ( چون : اللمع ) و تأليفات ابو عبد الرحمن سلمى ( چون : طبقات و آداب الصحبة و تفسير و اربعين و غيره ) و هجويرى و كلاباذى و خواجه عبد اللّه انصارى ( چون منازل السائرين و امالى و تفسير و مناجاتها و غيره ) و كتبى چون قوت القلوب مكى و حلية الاولياء حافظ ابى نعيم و رساله قشيريه و عوارف المعارف و غيره « 1 » همه بر اين نمط و شيوه فراهم آمده است .

--> ( 1 ) مرحوم دكتر قاسم غنى صورتى از تأليفات و آثار منثور و منظوم صوفيه را در كتاب نفيس خود ( تاريخ تصوف در اسلام ) ص 531 بعبد جمع‌آورى نموده است .