عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

334

كشف الحقايق ( فارسى )

شخص او ديده شود و فقط صوت و صداى او شنيده شود ، در هنگام رحلت رسول اكرم ( ص ) و « عروج آن حضرت به رفيق اعلى » تصريح شده ؛ فى المثل ، در تاريخ جرجان سهمى ( قرن سوم ) مىخوانيم : « . . . فقال جبريل عليه السلام : هذا آخر وطئي الأرض انّما كنت انت حاجتى من الدّنيا ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى الله عليه و سلّم و جاءت التّعزية ، يسمعون حسّه و لا يرون شخصه قال : السلام عليكم و رحمة الله إن فى اللّه عزاء من كلّ مصيبة و خلفا من كلّ هالك و دركا من كلّ فائت ، و اتّقوا اللّه و إياه فأرجوا فانّ المحروم من حرم الثّواب و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، قال فقال على ( ع ) أ تدرون من هذا ؟ قالوا لا قال هذا الخضر عليه السلام . » ( ص 320 در ترجمهء محمد بن جعفر بن محمد ( ع ) ديباج ) و يا ذهبى در سير أعلام النبلاء مىآورد : « عن عبد الرحمن بن احمد بن تقى بن مخلّد حدّثنى أبى اخبرتنى أمّى ( يعنى زوجه بقّى بن مخلد ) انها رأت ابى مع رجل طوال جدّا ، فسألته عنه ، فقال أرجو ان تكونى امرأة صالحة ذاك الخضر عليه السلام » ولى حافظ ذهبى بلافاصله اضافه مىكند كه اين عبد الرحمن از جدّ خود چيزهايى نقل كرده كه خداوند به درستى آن داناتر است . ( سير اعلام النبلاء ، ج 13 ، ص 295 ) و محقق كتاب سير در ذيل همان صفحه مىگويد : « ابو حيّان ( اندلسى ) در تفسير البحر المحيط و نيز ابن حجر در الإصابه تصريح مىكنند كه بزرگانى چون حربى و عبد الله بن المبارك و بخارى و ابن جوزى و أبى طاهر عبادى به وفات خضر ( ع ) تصريح كرده‌اند . » و نيز شاعر والامقام ما ، حضرت خاقانى ، شرح مبسوطى دربارهء ديدار خود با خضر ( ع ) در مكّه مكرمه و پرسش‌هايى را كه از جناب خضر كرده و پاسخهايى را كه از ايشان شنيده است به تفصيل بيان مىفرمايد ، ( تحفة العراقين ، يحيى قريب ، ص 54 به بعد ) [ 7 ] ابن شاكر در فوات الوفيات سه صفحه به ترجمهء اين مرد اختصاص داده و از گفتهء « عبد الرحمن القارى الصّوفى » تاريخ وفات « رتن » را به سال ششصد و سى و دو ضبط كرده است . براى مزيد اطّلاع به فوات ، ج 2 ، ص 21 - 23 ، رجوع فرمايند . حافظ شمس الدين ذهبى رساله‌اى به نام « كسر وثن رتن » « شكستن بت و تن » تأليف فرموده و در آن رتن را به عنوان پيرمردى دروغزن و دجّال معرفى كرده است . [ 8 ] و يافعى در روض الرّياحين اين ابيات را بدون نام گويندهء آن مىآورد : ركب المحبّ الى المحبّ سفينة * تجرى من الخطرات فى أمواج فى سرّ سر السّر سرّ أقلعت * فى لجّ بحر زاخر عجّاج يا حسنها تجرى به متفرّدا * بعلومه فى جنح ليل داج فالقلب مشكاة و فيه زجاجة * قد علّقت بسلاسل المنهاج متوقّد بالنّور من زيتونة * تسقى سراجا فاق كلّ سراج ( ص 89 ، چاپ دوم ، سال 1374 ه ق ) [ 9 ] صفحهء 83 ولايت معد شوى : مقصود بندر « موگاديشو » يا « مقدشو » مملكت سومالى است كه از بنادر غرب اقيانوس هند است كه « ابن بطوطه » نيز در سفرنامه‌اش اشارتى بدان دارد .