عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )
322
كشف الحقايق ( فارسى )
را ترجمه كرده و چنين گفته است : چنان گرم در تيه قربت براند * كه در سدره جبريل از او بازماند به دو گفت سالار بيت الحرام * كه اى حامل وحى برتر خرام چو در دوستى مخلصم يافتى * عنانم ز صحبت چرا تافتى بگفتا فراتر مجالم نماند * بماندم كه نيروى بالم نماند ازين سدره بالاترم بهره نيست * تو بر شو كه جبريل را زهره نيست اگر يك سر موى برتر تر پرم * فروغ تجلى بسوزد پرم ( بوستان ص 5 ) صفحه ( 151 ) - الهى لما ذا خلقت الخلق ؟ قال كنت كنزا مخفيا فاردت أن أعرف . در احاديث مثنوى ( ص 29 ) از قول مؤلف « اللؤلؤ المرصوع » چنين نقل شده است : حديث كنت كنزا مخفيا لا اعرف فاحببت أن أعرف فخلقت خلقا فتعرفت اليهم فبى عرفون قال ابن تيمية ليس من كلام النبى ( ص ) و لا يعرف له سند صحيح و لا ضعيف و تبعه الزركشى و ابن حجر و لكن معناه صحيح ظاهر و هو بين الصوفية دائر . صفحه ( 156 ) - ربنا فى ظلل من الغمام - در كتب حديثى كه در دسترس بنده بود چنين حديثى يافت نشد و ظاهرا اگر متن صحيح و اين كلام حديث باشد براساس آيه شريفه : « هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ » ( بقره آيه 210 ) گفته شده است ولى در بسيارى از تفاسير عامه و خاصه چون تفسير طبرى و ابى حيان و كشاف و روح المعانى و بيضاوى و نسفى و جلالين و ابن جزى كلبى و تبيان و ابو الفتوح و مجمع البيان در ذيل اين آيه ( كه در قرائت و تأويل آن اختلاف فراوانست ) چنين حديثى نيامده است . بحث درباره تأويل اين آيه نيز در كتاب « الاسماء و الصفات » بيهقى استقلالا و در بسيارى از كتب كلام و عقايد استطرادا تكفل شده است . صفحه ( 156 ) - ربنا فى عماء - ظاهرا مراد نسفى حديثى باشد كه بدين صورت در صحيح ترمذى وارد شده است بدين شرح : عن . . . عن ابى رزين قال قلت يا رسول الله اين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق ( يخلق خلقه ) قال : كان فى عماء ما تحته هواء و ما فوقه هواء و خلق عرشه على الماء قال يزيد بن هارون : العماء : اى ليس معه شىء . ( صحيح ترمذى ج 2 ص 188 ) صفحه ( 158 ) - النوم اخ الموت - احاديث مثنوى ص 5 و تمام روايت بنقل صاحب