عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )
303
كشف الحقايق ( فارسى )
و معتزلى الاصول مىباشند به صراحت اين مطلب را در كتب اعتقادى و كلامى خود از قبيل ( الابانة عن مذهب اهل العدل ) و ( التذكرة ) ( غرر و درر ) و ( الاصول - الاعتقادية ) و ( علم الكلام ) بيان مىدارند . سيد ( قده ) در اصول الاعتقاديه مىگويد : « . . . يجب العلم بما يستحق على الافعال التى أمر الله بها و نهى عنها فيعلم أن الثواب يستحق بالطاعة اذا فعلت على الوجه الذى أمر الله تعالى به و أن العقاب يستحق بالمعصية اذا فعلت على الوجه الذى نهى الله تعالى عنه و من استحق ثوابا اوصل اليه دائما . . . » ( ص 81 ) و صاحب همين مطلب را در « تذكرة » چنين بيان مىكند : « . . . و نقول : ان من أطاع الله فى اجتناب الكبائر و اداء الفرائض و مات برا فهو فى الجنة و كذلك من ارتكب الذنوب صغيرة كانت او كبيرة و ختم امره بالتوبة فاما من قتل النفس و شراب الخمر و قطع الطريق و مات و لم يتب فهو ممن يصلى النار و لا يغيب عنها كما قال الله تعالى « ان الابرار لفى نعيم و ان الفجار لفى جحيم » ( ص 94 ) علامه حلى ( قده ) كه از بزرگان متكلمين شيعه است نيز در كتب خود از قبيل « نهج المسترشدين » و غيره همين مطلب و اعتقاد را با صراحت تام بيان مىفرمايد . ذكر اين موضوع خالى از فايده نيست كه عنوان و مسئله ( منزلة بين المنزلتين ) كه يكى از اصول عقائد و امهات مسائل كلامى معتزله است از متفرعات همين موضوع ما نحن فيه ( تفضل يا ثواب و عدل يا عقاب ) و مسئله آتية الذكر يعنى ( خلود ) مىباشد يعنى معتزله مرتكب كبيره را كه به عقيده « خوارج » كافر و به عقيده اشاعره و بعضى فرق ديگر مؤمن است نه مؤمن و نه كافر مىشمارند بلكه او را : ( فاسق ) مىخوانند و امر او را به خداوند تبارك و تعالى بازمىگردانند و براى او قائل بهمنزله و موقفى ميان كفر و ايمان مىگردند . صفحه ( 172 ) - و خلود در بهشت و دوزخ جزاى اعتقاد است - قسمتى از اين مسئله يعنى خلود در دوزخ از موضوعات مورد اختلاف ميان فرق اسلامى است و برخى از فرق همچون « جهميه » منكر ( خلود ) بهر صورت كه باشد هستند . « اشاعره » خلود را مختص كفار مىدانند و مؤمنان مرتكب معاصى كبيره را مخلد در دوزخ نمىشمارند و معتقدند كه اهل كبائر به بركت شفاعت از دوزخ رهائى خواهند يافت ولى « معتزله » و « خوارج » علاوه بر آنكه كفار را مخلد مىدانند قائل بتخليد فساق ( يعنى مؤمنان گناهكار مرتكب كبيره كه بدون توبه از اين دنيا بروند ) نيز مىباشند . « نسفى » ( صاحب عقائد النسفيه نه شيخ عزيز ) مىگويد :