عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

275

كشف الحقايق ( فارسى )

اى طره‌هاى خوبان از نافه تو بويى * هژده هزار عالم از عرصه تو كويى صفحه ( 59 ) - دانايان سه طايفه‌اند حكماء و انبياء و اولياء . . . الخ . . . - اقوال نسفى در اين كتاب درباره مراتب ترقى و عروج آدميان و ترتيب درجات ايشان خالى از اضطراب و تناقض نيست . در چند موضع از كتاب حاضر نسفى بر خلاف ديگر مواضع همين كتاب و بر خلاف اقوال خود در ( مقصد الاقصى ) ص 181 و ( زبدة الحقائق ) ص 227 و ( انسان الكامل ) ص 28 و ص 110 قائل بتفضيل اولياء بر انبياء شده است كه يكى از آن مواضع همين‌جاست و دو موضع ديگر آن در صفحات ( 102 ) و ( 217 ) همين كتابست . نسفى در ( مقصد الاقصى ) و ( زبدة الحقائق ) و ( انسان الكامل ) مراتب ترقى را به ترتيب چنين مىشمارد : مؤمن ، عابد ، زاهد ، عارف ، ولى ، نبى ، رسول ، اولى العزم ، خاتم - الانبياء . و در صفحات ( 80 ) و ( 124 ) كتاب حاضر اين مراتب را چنين تعيين مىسازد كه : حكيم ، ولى ، نبى ، رسول ، اولى العزم ، خاتم الانبياء . اما در صفحه ( 59 ) و ( 102 ) و ( 220 ) اين كتاب بالصراحه بر خلاف ساير مواضع و بر خلاف ديگر اقوال خود ( ولى ) را بر ( نبى ) تفضيل داده و ( ولايت ) را مرحله كمال نبوت دانسته است و ظاهرا در بيان اين قول اقتفاء و و اتباع عقيدهء طائفه‌اى از اهل تصوف را نموده است و حال اينكه اكثر متصوفه و عامهء اهل سنت و جماعت مقام ( نبى ) را بالاتر از مقام ( ولى ) مىشناسند و اشاعره صريحا بعضى از فرق ( كراميه ) را كه قابل به افضليت ( ولى ) شده‌اند كافر و ضال مىشمارند . ( نجم الدين نسفى ) صاحب ( العقائد النسفيه ) مىگويد : « . . . و لا يبلغ الولى درجة الانبياء اصلا . . . » و محقق تفتازانى نيز در شرح اين قول بسط سخن داده و مىگويد : . . . لانهم ( يعنى الانبياء ) معصومون مأمونون عن خوف الخاتمة مكرمون بالوحى و مشاهدة الملك مأمورون بتبليغ الاحكام و ارشاد الانام بعد الاتصاف بكمالات الاولياء فما نقل عن بعض الكرامية من جواز كون الولى افضل من النبى كفر و ضلال نعم قد يقع تردد فى ان مرتبة النبوة افضل ام مرتبة الولاية بعد القطع بان النبى عليه السلام متصف بالمرتبتين و انه افضل من الولى الذى ليس بنبى . . . ( شرح عقائد نسفيه ص 188 - 189 )