عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

269

كشف الحقايق ( فارسى )

يا محمد ؟ قال : ثم استوى على العرش قالوا قد اصبت لو اتممت قالوا ثم استراح فغضب النبى ( ص ) غضبا شديدا . ( فنزل : « و لقد خلقنا السموات و الارض و ما بينهما فى ستة ايام و ما مسنا من لغوب . فاصبر على ما يقولون . » ( روضة الواعظين ابى جعفر محمد بن فتال نيشابورى مقتول در سال 508 - ص 459 ) براى اطلاع بيشتر از اين احاديث كه شماره آنها كم نيست و بيشتر آنها نيز از ضعف و حتى شائبه وضع خالى نيست به مظان آن مراجعه فرمايند . صفحه ( 43 ) آسمان را پيدا آورد يك‌پاره آنگاه آن را به هفت قسم كرد و سطبرى ه قسمى پانصدساله راه كرد و گشادگى ميان هر قسمى پانصدساله راه - اين مطلب يعنى تعيين پانصد سال مسافت ميان هر فلك با فلك ديگر . مبتنى بر اين روايت است كه : « . . . . عن العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بالبطحاء فمرت سحابة فقال رسول الله ( ص ) أ تدرون ما هذا ؟ فقلنا الله و رسوله اعلم فقال السحاب السحاب فقلنا السحاب فقال و المزن فقلنا و المزن فقال و العنان ثم سكت ثم قال أ تدرون كم بين السماء و الارض ؟ فقلنا الله و رسوله اعلم فقال بينهما مسيرة خمسمائة سنة و بين كل سماء الى السماء التى تليها مسيرة خمسمائة و كثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة . . . . » ( احاديث مثنوى ص 110 ) صفحه ( 45 ) جابلقا و جابلسا - كه به صورتهاى : جابلق - جابلص - جابلس - جابرس - جابلصا - جابرسا نيز آمده است : جابلقا - نام شهريست به سرحد مشرق گويند هزار دروازه دارد و بر هر دروازه هزار پاسبان نشسته است و گويند شهريست در عالم مثل و به اعتقاد محققين منزل اول سالك باشد در سعى وصول به حقيقت . و جابلسا - نام شهريست در جانب مغرب گويند هزار دروازه دارد و بر هر دروازه هزار پاسبان نشسته و گويند شهريست به طرف مغرب ليك در عالم مثال چنان كه گفته‌اند : « جابلقا و جابلسا هما مدينتان لكن فى عالم المثل . » و به اعتقاد محققين منزل اخير سالكست در سعى وصول قيد باطلاق و مركز محيط . ( لغت‌نامه دهخدا - جابلقا ) جابلقا و جابلسا - طول كل مدينه منهما اثنى عشر الف فرسخ فى كل فرسخ باب يدخلون فى كل يوم من كل باب سبعون الفا و يخرج منها مثل ذلك . ( بحار الانوار ج 14 ص 79 - 83 و ج 7 ص 367 ) . بارى اين دو اسم نزد بعضى از مورخين و متشرعين ساده‌دل و برخى از فرق مبتدع مذهبى منشاء افسانه‌سرائىهاى عجيب و غريب شده و « شيخ - الاشراق » در باب اعتقاد بعالم مثال توهمات و خيال‌بافىهاى شگفت‌انگيزى را بر محور آن در قالب الفاظ ريخته است و بزعم خود با اعتقاد بعالم مثال به‌نحوى معاد جسمانى را تصحيح كرده است .