عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )
242
كشف الحقايق ( فارسى )
( الاجزاء - نخ ) كل الضن على من لا يوجد فيه ما اشترطه فى آخر هذه الاشارات . ( شرح اشارات ص 1 ) و سپس در پايان كتاب شرط خود را چنين بيان مىكند : . . . . خاتمة و وصية : ايها الاخ انى قد مخضت لك فى هذه الاشارات عن زبدة الحق و ألقمتك قفيّ الحكم فى لطائف الكلم فصنه عن الجاهلين و المبتذلين و من لم يرزق الفطنة الوقادة و الدربة و العادة و كان صغاء مع الغاغة او كان من ملحدة هؤلاء المتفلسفة و من همجهم . فان وجدت من تثق بنقاء سريرته و استقامة سيرته بتوقفه عما يتسرع اليه الوسواس و بنظره الى الحق به عين الرضا و الصدق فاته ما يسالك منه مدرجا مجزءا مفرقا تستفرس مما تسلفه لما تستقبله و عاهده بالله و بأيمان لا مخارج لها ليجرى فيما تؤتيه مجراك متأسيا بك . فان أذعت هذا العلم او أضعته فالله بينى و بينك و كفى بالله وكيلا . عين القضاة يا شيخ اشراق در پايان رساله « يزدان شناخت » ( نسخه خطى موجوده در كتابخانه آستان قدس رضوى « ع » به شماره رديف 1078 / حكمت و كلام ) همين مطلب را بلسانى مؤكد چنين مىگويد : . . . فصل ششم : بدانكه آنچه خلاصه و لب اسرار حكمت است از مسائل علوم طبيعى و الهى بر سبيل اختصار در اين رساله ياد كرديم و از عهد يونانيان تا اين غايت هيچكس از محققان حكما و راسخان در علم حكمت روا نداشتهاند كه اين اسرار برملا افكنند و غرض در اين تنبيه و تشويق نفس است و پيغمبر ما صلى الله عليه و آله و سلم نهى كرده است از اينكه اسرار الهى مكشوف گردانيد و در سخن حكما آمده است كه افشاء سر الربوبية ( كذا و ظاهر كلمهء « كفر » ساقط شده است ) و حكيم بزرگ و فيلسوف الاعظم ارسطاطاليس گفته است كه حكما واجب چنان كردندى كه حكمت الهى هرگز مكتوب و مسطور نگردانيدندى الا كه از نفس بنفس شدى اما به شرط آنكه در منفعل استعدادى خاص بودى و اين اشاعت و اذاعت در ميان حكما سخت محظور است خصوصا بر نامستعدان و نااهلان و شريران . ( يزدان شناخت نسخه خطى كتابخانه آستانه رضويه ( ع ) صفحه آخر ) ( يزدان شناخت نسخه خطى ملكى اين بنده كه به عين القضاة نسبت داده شده است ) و رجوع فرمايند بگفته مولانا جلال الدين بلخى به شرحى كه در « فيه ما فيه » آمده است كه مولانا نيز بتأكيد تمام چنين مىفرمايد : . . . . و وصيت مىكنيم ياران را كه چون شما را عروسان معنى در باطن روى نمايد و اسرار كشف گردد هان و هان تا آن را به اغيار نگوئيد و شرح نكنيد و اين