جلال الدين الرومي

334

فيه ما فيه ( فارسى )

( 244 ) ص 132 ، س 12 ، « بعضى از بندگان هستند كه از قرآن به حق مىرود » آوردن فعل مفرد ( مىرود ) بر طبق نسخه اصل ظاهرا به ملاحظه اين است كه ( بعضى ) لفظا مفرد است . در حواشى ص 6 نيز گفته آمد كه استعمال ضمير مفرد و جمع به جاى يكديگر در اين كتاب و معارف بهاء ولد شواهد متعدّد دارد . ( 245 ) س 18 ، « يكى آمد به مصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم گفت الخ » ظاهرا مأخذ آن روايت ذيل باشد كه در احياء علوم الدّين ، ج 4 ، ص 209 آمده است : يروى انّ رجلا قال يا رسول اللّه انّى احبّك فقال صلّى اللّه عليه و سلّم استعدّ للفقر فقال انّى احبّ اللّه تعالى فقال استعدّ للبلاء - نيز رجوع كنيد به : اتحاف السادة المتقين ، ج 9 ، ص 548 كه اين حديث را به اسناد و طرق مختلفه نقل مىكند . ( 246 ) ص 133 ، س 1 ، « يكى در زمان مصطفى اخ » مأخذ آن روايتى است كه واحدى در ذيل آيهء شريفه : وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ ( سوره حج ، آيهء 11 ) بدين‌طريق آورده است : عن ابى سعيد الخدرى قال اسلم رجل من اليهود فذهب بصره و ماله و ولده و تشاءم بالاسلام فاتى النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال اقلنى فقال ان الاسلام لا يقال فقال انّى لم اصب فى دينى هذا خيرا اذهب بصرى و مالى و ولدى فقال يا يهودى انّ الاسلام يسبك الرجال كما تسبك النار خبث الحديد و الفضة و الذهب - اسباب النزول ، تأليف ابو الحسن على بن احمد الواحدى ، طبع مصر ، ص 231 . ( 247 ) ص 134 ، س 14 ، « فعجبت من قوم الخ » رجوع كنيد به حواشى ص 16 . ( 248 ) ص 135 ، س 11 ، « المؤمن كيّس الخ » نصّ آن مطابق نقل سيوطى در جامع صغير ، ج 1 ، ص 184 و عبد الرّءوف مناوى در كنوز الحقائق ، ص 136 ، چنين است : المؤمن كيّس فطن حذر - و مولانا از مضمون آن در مثنوى بدين‌گونه اقتباس فرموده است : مؤمن كيّس مميّز كو كه تا * باز داند پادشاه را از گدا ( ص 170 ، س 12 ) ( 249 ) ص 136 ، س 17 « همچنانك اوّل خاك بود الخ » بيان آن در مثنوى به طرزى بسيار شيوا و مشروح آمده و ما به اختصار در اينجا مىآوريم : آمده اوّل به اقليم جماد * و از جمادى در نباتى اوفتاد