جلال الدين الرومي
311
فيه ما فيه ( فارسى )
رسول اللّه ( ص ) ساهرا اوّل ليله فقال له اصحابه يا رسول اللّه مالك لا تنام فقال سمعت انين العبّاس فى وثاقه فقاموا الى العبّاس فاطلقوه فنام رسول اللّه ( ص ) - و چنانكه ملاحظه مىشود درد گرفتن دست عباس از فشار بند درست است و گمان مىرود كه رواة همين قصه را ديده و شاخ و برگ بر آن افزودهاند . ( 158 ) ص 82 ، س 1 ، « آخر مصطفى ( ص ) الخ » مأخذ آن روايتى است كه در طبقات ابن سعد ، جزو اوّل از قسم ثانى ، ص 161 به طريق ذيل آمده است : عن ايّوب قال سمعت طاوسا يحدّث ان النبىّ ( ص ) اتّخذ خاتما من ذهب فبينما هو يخطب النّاس يوما نظر اليه فقال له نظرة و لكم اخرى ثمّ خلعه فرمى به و قال لا البسه ابدا و همين روايت در احياء علوم الدين ، ج 1 ، ص 51 و 120 و نيز ج 3 ، ص 34 ، و ج 4 ، ص 165 مذكور است . ( 159 ) س 6 و 7 ، « مصطفى ( ص ) را اوّل به كلّى مشغول خود كرد الخ » ظاهرا اين بيان ، تأويلى است عرفانى نسبت بدانچه اصحاب سيره و مفسّرين در كيفيّت نزول وحى و سورهء ( اقرأ ) بر حضرت رسول ( ص ) روايت مىكنند و ما اصل آن روايت را تا آنجا كه مربوط به گفتهء مولاناست از سيرهء ابن هشام نقل مىكنيم : قال رسول اللّه ( ص ) فجاءنى جبريل و انا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب فقال اقرأ قال قلت ما اقرأ قال فغتّنى به حتى ظننت انّه الموت ثم ارسلنى فقال اقرأ قال قلت ما ذا اقرأ قال فغتّنى به حتى ظننت انه الموت ثم ارسلنى فقال اقرأ قال فقلت ما ذا اقرأ ما اقول ذلك الا افتداء منه ان يعود لى به مثل ما صنع بى فقال اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . سيرهء ابن هشام طبع قاهره ( مطبعهء حجازى ) ج 1 ص 254 - 255 . ( 160 ) س 11 ، « سؤال كرد حكمهاى ازلى الخ » اين سؤال و جواب را به وجه ديگر در مثنوى طرح و بيان فرموده است در ضمن قسمتى كه آغازش اينست : همچنين تأويل قد جف القلم * بهر تحريض است بر شغل اهمّ ( ص 517 ، س 26 ) . ( 161 ) س آخر ، فصّال : به فتح اوّل و تشديد ثانى بر وزن شداد كسى كه سخنپردازى كند در مدح كسان تا صلت و جائزه گيرد ( تاج العروس و محيط المحيط ) و مجازا به معنى ياوهپرداز