جلال الدين الرومي
156
فيه ما فيه ( فارسى )
فصل « 1 » ديدمش بر صورت حيوان وحشى و عليه جلد الثعلب فقصدت اخذه و هو على غرقة صغيرة ينظر من الدّرج فرفع يده « 2 » و يقفز كذا و كذا ثم رأيت جلال التبريزى 278 عنده على صورة دلة « 3 » فنفر فاخذته و هو يقصد ان يعضنى فوضعت راسه تحت قدمى و عصرته عصرا كثيرا « 4 » حتى خرج كل ما كان فيه ثم نظرت الى حسن جلده قلت « 5 » هذه يليق ان يملأ ذهبا و جوهرا و درّا و ياقوتا و افضل من ذلك ثم قلت اخذت ما اردت فانفر « 6 » يا نافر حيث شئت و اقفز « 7 » الى اىّ جانب رأيت و انما قفزانه « 8 » خوفا من ان يغلب و فى المغلوبية سعادته لا شك انه يصوّر من دقائق الشهابية و غيره « 9 » و اشرب فى قلبه و هو يريد ان يدرك كل شىء اخذ « 10 » من ذلك الطريق الذى اجتهد فى حفظه و التذ به و لا يمكنه ذلك لانّ للعارف حالة لا يصطاد « 11 » بتلك الشبكات و لا يليق « 12 » ادراك هذا الصّيد بتلك الشبكات و ان كان صحيحا مستقيما فالعارف مختار فى ان يدركه مدرك لا يمكن لاحد ان يدركه الّا باختياره انت قعدت مرصادا لاجل الصّيد الصيد يراك و برى بيتك « 13 » و حيلتك و هو مختار و لا ينحصر طرق عبوره و لا يعبر من مرصدك انما يعبر من طرق طرقها هو وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ « * » وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ « * * » ثم تلك الرقائق لمّا وقعت فى لسانك و ادراكك ما بقيت دقائق بل قدت به سبب الاتّصال بك كما انّ كلّ « 14 » فاسد او صالح وقع فى فم العارف و مدركه لا يبقى على ما هو بل يصير شيئا
--> ( 1 ) . ح : اين فصل در نسخه اصل نيست و از روى نسخهء ح با مقابله به نسخه كتابخانه ملى و سليم آغا نقل شده است . ( 2 ) . ملى و سليم آغا : يديه ( 3 ) . ملى : دابة ( 4 ) . ملى : كبيرا ( 5 ) . فقلت ظ ( 6 ) . ملى : فانقره ( 7 ) . ملى و سليم آغا : واقفر ( 8 ) . ملى و سليم آغا : قفرانه ( 9 ) . و غيرها ظ ( 10 ) . سليم آغا : و كل احد - ملى : و كل واحد ( 11 ) . لا نصطاد ظ ( 12 ) . سليم آغا : و لا يلقى ( 13 ) . ملى و سليم آغا : نيتك ( * ) سورهء 39 آيهء 10 ( * * ) . سورهء بقره آيهء 255 ( 14 ) . سليم آغا : كماء كل