عمر السهروردي ( مترجم : ابومنصور اصفهانى )
مقدمه 67
عوارف المعارف ( فارسى )
چند نكتهء ديگر در احوال و آثار سهروردى سيد محمد گيسودراز ( م 825 ه ) از مشايخ چشتيه ، با تدريس و ترويج كتاب عوارف گرايش تدريجى پيروان طريقهء چشتيّه را به اين كتاب به طريقت سهروردى فراهم آورد . ابن عماد حنبلى مىنويسد : شيخ شهاب الدّين سهروردى پيشواى اهل توحيد و پير عارفان بود . . . تربيت مريدان و راهنمايى بندگان و مشيخت عراق به وى منتهى گرديد ( شذرات ، ج 5 ، صص 4 - 153 ) . ابن تغرى بردى نوشته است : شيخ در طريقت قدمى ثابت و زبانى گويا داشت بركات انفاس او به گروهى از گناهكاران رسيد و توبه كردند و جمعى به ارشاد وى به خدا رسيدند ( النجوم الزّاهرة . . . ، ج 6 ، صص 4 - 283 ) . شمس الدّين ذهبى مىنويسد : كسى در ارشاد جاى شيخ شهاب الدّين ابو حفص را نگرفت ( نقل از مقدمهء عوارف المعارف ، تحقيق دكتر عبد الحليم محمود ، قاهره ) . كمالزاده چلبى و بهبود على خراسانى هم عوارف المعارف را ترجمه كردهاند ( فهرست نسخ احمد منزوى ، ص 1086 و كتابخانهء آستان قدس رضوى ، شمارهء 284 ) . رشيدى دو بيت زير را از سهروردى نقل كرده است : هجر تو نقاب خوابم از ديده گشاد * خوناب دل كبابم از ديده گشاد ياد تو چو آتشى است اندر دل من * حالى كه در آمد آبم از ديده گشاد ( سوانح الافكار ، به كوشش استاد محمد تقى دانشپژوه ) . ابن ملقّن ، ابيات زير را از سرودههاى شيخ شهاب ذكر كرده است : ربيع الحمى - مذحللتم - معشب نضر * و من اهابه يزهو بها النّظر لا كان وادى الفضا لا تنزلون به * و لا الحمى سحّ فى ارجائه مطر و لا الرّياح ، و ان رقّت نسائمها * ان لم تفد نشركم لا ضمّها سحر و لا خلت مهجتى تشكو رسيس جوى * و حرّ قلبى بريّا حبّكم عطر و لا رقأت عبرتى حتّى تكون لمن * ذاق الهوى و ضنى ، فى عبرتى عبر و مىنويسد : رشيد الدّين فرغانى از اصحاب عظيم الشّأن سهروردى بود و در حق وى گفت : « كلّ اصحابنا فى قبضتنا ، و هو فى قبضته » ( طبقات الاوليا ، ص 5 - 262 ) . دو اثر ديگر از آثار سهروردى : 1 - الرّحيق المختوم كه نسخهيى ( شايد منحصر به فرد ) از آن نزد آقاى پرويز پيران همدانى از احفاد حاج آقا رضا همدانى ، صاحب مصباح الفقيه ، موجود است كه استاد عزيز دكتر شفيعى كدكنى آن را ديده بنده را از وجود آن آگاه ساختند . 2 - ادلّة العيان يا ادالة العيان ، اثرى كه شيخ در آن به كتابسوزى و كتابشويى خود اشاره دارد