عمر السهروردي ( مترجم : ابومنصور اصفهانى )

مقدمه 6

عوارف المعارف ( فارسى )

مردم زيادى بدان روى آوردند 23 و دامنهء وسعت آن از مرزهاى ايران گذشت و به مصر و آسياى صغير كشيده شد . در اين زمان ، خانقاه ، براى مردم ، پناهگاه و مرجعى بود كه بدان پناه مىبردند و از مشايخ ، در رفع مشكلات خود ، يارى مىجستند . حكّام ، كه رفته رفته به اهميّت نقش اجتماعى آنان پى برده بودند ، براى حفظ حكومت خود ، به خواستهء آنان عمل مىكردند و شفاعتشان را مىپذيرفتند 24 . در اين عصر ، تصوّف ، علاوه بر دو اصل مهمّ وجد و حال ، كه اساس اعتقادى صوفيان گذشته بود ، جنبهء علمى نيز پيدا كرد و كتب و رسالات متعدّدى چون منهاج السالكين ، اصطلاحات الصوفية ، آداب السّلوك ، آداب المريدين از شيخ نجم الدّين كبرى ، مرصاد العباد من المبدأ الى المعاد از نجم الدّين دايه ( متوفى 654 ه ) ، فكوك و مفتاح الغيب از صدر الدّين محمّد بن اسحاق قونيوى ( متوفى 673 ه ) لمعات از فخر الدّين عراقى ( متوفى 688 ه ) : قصايد عرفانى ابن فارض ( 576 - 632 ه ) ، آثار فريد الدّين عطار و آثار گرانقدر مولانا جلال الدين بلخى ، و كتاب عبهر العاشقين و شرح شطحيات از روزبهان بقلى نسوى شيرازى ( متوفى 606 ه ) و المعارف از بهاء الدين محمد بلخى ( پدر مولانا و متوفى 628 ه ) و مفصل‌تر از همه فتوحات مكيّه و فصوص الحكم از محى الدّين ابن العربى و بالاخره عوارف المعارف از شيخ شهاب الدّين سهروردى ( م 632 ه ) و ترجمه‌هاى آن در اين زمان تأليف شدند ، و سخنان رمزى و كنايه‌آميز منصور حلّاج و عين القضاة همدانى ( مقتول 525 ه ) و شهاب الدّين سهروردى مقتول را براى مريدان روشن كردند و علم و عمل را در نهايت ذوق به هم آميختند . مختصّات تصوّف در دو قرن ششم و هفتم عبارتند از : « عموميّت و نفوذ فوق‌العادهء آن و رواج خانقاهها و تا حدّى جنبهء رسمى يافتن آنها ، و آميختن تصوّف به چاشنى فلسفه و كلام ، و وارد شدن تصوّف در حلقهء علوم مدرسى با كتب استدلالى و اصول مدوّنى كه براى آن نوشته شد و فراهم آمد ، و پرداخته شدن مثنويات بسيار بلند پايه و مؤثر به وسيلهء عطار و مولوى كه نظير آنها قبلا وجود نداشته است . ) » 25 مشايخ معروف قرن هفتم به ترتيب تاريخ وفات عبارتند از : فريد الدّين عطار نيشابورى ( 618 ه ) ، شهاب الدّين ابو حفص عمر سهروردى ( 632 ه ) ، ابو الفخر اوحد الدّين حامد كرمانى ( 634 ه ) ، رضى الدّين على لالا ( متوفى 642 ه ) ، شمس الدّين محمد بن على بن ملك داد تبريزى مراد مولانا جلال الدين بلخى ، ( 645 ه ) ، سعد الدّين حموى ( 650 ه ) ، نجم الدّين ابو بكر رازى ( دايه ) ( 654 ه ) ، سيف الدّين ابو المفاخر باخرزى ( 659 ه ) ، جمال الدّين احمد جوزجانى ( 669 ه ) ، جلال الدّين محمد بلخى ( 672 ه ) ، صدر الدّين قونيوى ( 673 ه ) ، نجيب الدين على بزغش شيرازى ( 678 ه ) ، اوحد الدّين عبد اللّه بليانى شيرازى ( 686 ه ) ، فخر الدّين ابراهيم همدانى ( 688 ه ) ، صلاح الدّين حسن بلغارى ( 698 ه ) ، نور الدّين عبد الرّحمن كسرقى اسفراينى ( 700 ه ) ، بهاء الدّين محمد بن جلال الدّين سلطان ولد ( 712 ه ) ، نجم الدّين ابو بكر محمد زركوب تبريزى ( 712 ه ) ، ظهير الدين بن نجيب الدين بزغش ( 716 ه ) ، حسين بن عالم هروى ( 718 ه ) ، سعد الدّين محمود بن عبد الكريم