روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
مقدمه 11
عبهر العاشقين ( فارسى )
سهروردى ( متوفى 563 ) به اسكندريه براى قرائت « صحيح » بخارى ، جامى اشاره بعبارتى از ابن جنيد ( شد الازار 243 - 244 ه . ) مىكند « 1 » كه مفهوم آن اينست : ابو النجيب سهروردى ( 490 - 563 ه ) ، همراه روزبهان بقلى ( 530 - 606 ) و ابو عبد اللّه خبرى ( - فخر فارسى 528 - 622 ه . ) براى فرا گرفتن حديث با هم نزد سلفى به اسكندريه رفتند ( حدود 557 ه . ) « 2 » . سپس ماسينيون گويد « 3 » : من تصور مىكنم كه ابن جنيد « 4 » ، روزبهان مورد بحث را با روزبهان كازرونى مصرى ( جامى ترجمهء حال او را در ص 480 « 5 » آورده ) اشتباه كرده است ، و او در عين حال با ابو النجيب و فخر فارسى بسيار رابطه داشته و در قرافه بقاهره جنب رباطى كه در آن فخر فارسى مدفون بود ، دفن شد . » « 6 » تحصيلات 1 . قرآن - شيخ خود گويد : « چون بسن بلوغ رسيدم . . . قرآن ياد گرفتم . » « 7 » و بتصريح خود روزبهان در كشف الاسرار وى حافظ قرآن شد « 8 » . 2 . تفسير - روزبهان در تفسير قرآن دست يافت و دو كتاب در تفسير تصنيف كرد كه ذكر آنها بيايد .
--> ( 1 ) - مراد اين است كه جامى بقول شد الازار نظر داشته ، و الا ذكرى از او نمىكند ( م . م . ) . ( 2 ) - عين عبارت جامى در نفحات چاپ ليس ص 288 چنين است : « . . . با شيخ ابو النجيب سهروردى در سماع صحيح بخارى در ثغر اسكندريه شريك بوده است » ( م . م . ) ( 3 ) - ص 278 - 9 . ( 4 ) - صحيح ( ابو القاسم ) جنيد ( مؤلف شد الازار ) است . ( 5 ) - از نفحات الانس چاپ ليس . ( 6 ) - ماسينيون مآخذ ذيل را ياد مىكند : شمس محمد بن الزيات ، كواكب سياره ، طبع 1 . تيمور ، قاهره 1325 ، ص 224 - 225 ؛ ر ك . ص 109 - سخاوى ، تحفة الاحباب طبع قاهره ، 1356 ص 239 . ( 7 ) - تحفة العرفان ورق 11 الف . ( 8 ) - ماسينيون ص 276 بنقل از كشف الاسرار .