روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

12

عبهر العاشقين ( فارسى )

( 27 ) فلمّا رأتنى « 1 » فى الحكمة و الشّريعة منطقا « 2 » و فى اللّسانين فصيحا قالت « ايّها الصّوفىّ العارف ! رأيتك بحرا فى المعرفة و عالما فى الحكمة . عشقت بلطافة طابك « 3 » و طراوة نبلك و جمالك ، باللّه ! هل تقدر أن تشرح لى العشق الانسانىّ « 4 » فى العشق الرّبّانىّ باللّسان « 5 » الفارسىّ فى كتاب مختصر ، ليكون لنا و لجميع العشّاق و المعشوقين اماما و لسلّاك المحبّين مقاما ؟ » ( 28 ) قلت « الامر لك . أشرع فيه لحسن « 6 » [ a 10 ] عهدك و امتثال أمرك فى عشقك . لأنّ العاشق محكوم المعشوق و الشّائق ملك المشوق « 7 » ، يحكم ما يريد . لو كنت تذكر « 8 » حبّه ، لأطعته ، انّ المحبّ مطيع . » فصنّفت كتابا فى بيان العشق الانسانىّ و العشق الرّبّانىّ ، بعون اللّه و حسن تأييده ، ليكون للمحبّين « 9 » و العاشقين نزهة الانس و الرّيحان من حظيرة « 10 » القدس ، و سمّيته « عبهر العاشقين » و وضعته بإحدى و ثلاثين فصلا « 11 » : تمهيد الكتاب « 12 » الفصل الاوّل : فى ملاطفة « 13 » العاشق و المعشوق ( الفصل الثانى : فى المحبّة مقدّمة العشق ) الفصل الثالث : فى ذكر الشواهد الشرعى و العقلى فى العشق « 15 » الانسانىّ الفصل الرابع : فى فضيلة المحبّين الذين يألفون الحسن و المستحسن و المحبوبين « 17 » المستحسنين [ b 10 ]

--> ( 1 ) رأتنى : راى A . ( 2 ) منطقا A : نيز ممكن است « منطيقا » باشد . ( 3 ) طابك A : شايد « طابعك » نبلك : نيلك A . ( 4 ) العشق الانسانى : عشق الانسانى A . ( 5 ) باللسان : بلسان A . ( 6 ) لحسن : الحسن A . ( 7 ) المشوق : المعشوق A . ( 8 ) تذكر : يتذكر A . ( 9 ) للمحبين : المحبين A . ( 10 ) حظيرة : حضيرت A . ( 11 ) باحدى و ثلاثين فصلا A : در متن G سى و دو فصل آمده است . ( 12 ) تمهيد الكتاب : در A پس از « الفصل الاول . . . و المعشوق » آمده . ( 13 ) ملاطفة ( A در اول كتاب ) : ملاصفه A . ( 15 ) العشق : عشق A . ( 17 ) و المحبوبين : و المحبين A .