روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
514
شرح شطحيات ( فارسى )
فردانيّت خود را نديد ، « 1 » او را بآدم و ذريّت مشغول كرد ، ليكن در صورت علم توحيد افتاد ، حقّ را به ظاهر پاكى گفت ، اشارت به حقيقت كرد ، تا مفلس ملامت شد در وصف انفراد حقّ بتوحيد « 3 » . 344 فصل ( فى القطعة 4 من طاسين الأزل و لالتباس ) شعر ( هزج ) ( 986 ) « جحودى فيك تقديس * و عقلى فيك تهويس و ما آدم الّاك * و من فى البين ابليس . » « 9 » ( 987 ) قال : در بين آدم و ابليس نبود ، و بين در بين نبودى . اگر موحّد بودى ، جحود نكردى ، زيرا كه موحّد در جلال حقّ غير نبيند . كجاست جحود در حقّ ؟ كه ازليّت حقّ منزّه است از توحيد و جحود ابليس . اگر در محلّ تحقيق « 13 » بودى ، در حقّ سخن نگفتى ، و خود را در ميان نديدى ، سجود آدم كردى ، كه او « 14 » به خدمت مخلوق سزاوارست . كجاست از خدمت خالق سرمدى ازلى ابدى ، آن خدايى كه كون با همهء عظمت نزد ذرهئى ( از ) قهر سلطان كبريايش و سطوات عظمتش يك لمحه مقابل نتواند بود ؟ نه أوليان « 16 »
--> ( 1 ) نديد : بديد SM لم ير A ( 3 ) حق را به ظاهر . . . بتوحيد SM : و أسقط الغيرية ، و قدس الحق على الظاهر حتى يكون مفلس الملامة ، و أشار الى الحقيقة فى وصف انفراده بالتوحيد A ( 9 ) جحودى . . . ابليس : ن . ك . به لويس ماسينيون ، ديوان الحلاج ، ژورنال آزياتيك 1931 ، ص 64 - 65 ( 13 ) تحقيق S : يقين M التحقيق A ( 14 ) او S : - M ( 16 ) ( ص 515 ) اوليان . . . آخريان : اول آن . . . آخر آن SM الاوليون و الآخريون A