روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
458
شرح شطحيات ( فارسى )
السلام - از آن نورست نه از نور ذات . قال اللّه تعالى « ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا . » « 2 » « 3 » از قول زنادقه بيرون آمد برين قول نكتهء حسين بن منصور . او داند كه ارواح و اجسام مخلوقاتست . حديث قمر و اقمار : « 4 » يعنى نور او از نور همه انبياء و اولياء و ملائكه « 5 » زيادت « 6 » آمد . برجش « 7 » فلك اهتزاز : اماكن قدرت و حكمت است . 279 فصل ( فى القطعة 2 من طاسين السّراج ) ( 821 ) وصف كند سيّد را كه « شرح صدرش كرد ، و رفع قدرش كرد ، و وضع وزرش كرد « الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ . » « 11 » امرش واجب كرد ، بدرش از غمامهء يمامه بيرون آورد . » ( 822 ) قال : يعنى كشف كرد ظلمت مسئله از يمامه بنور احمد - عليه السلام - آفتابش از جانب تهامه شرق بزد . نورش از معدن كرامت برق زد . هيچ عارف او را نشناخت الا كه بر وصف او جاهل شد ، از وصف او پيدا نكرد چه الا كه حقّ بكشف آن متولّى شد . قال اللّه تعالى « الَّذِينَ « 17 » آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ « 18 » كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ
--> ( 2 ) ما كُنْتَ تَدْرِي . . : سورهء 42 ( الشورى ) آيهء 52 ( 3 ) من عبادنا A : - SM ( 4 ) حديث قمر و اقمار SM : قوله قمر تجلى من بين الاقمار A ( 5 ) و ملائكه : و ملك SM ( 6 ) زيادت : و زيادت SM ( هو نور آفاق نور جميع الانبياء و الاولياء و الملائكة A ) ( 7 ) برجش : برج SM ( 11 ) الَّذِي أَنْقَضَ . . : سورهء 94 ( الانشراح ) آيهء 3 ( 17 ) الَّذِينَ آتَيْناهُمُ . . : سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 141 ( 18 ) يعرفونه . . . و هم يعلمون A : - SM ، + هذا تولى كشفه A