روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

396

شرح شطحيات ( فارسى )

است . قرب قرب است در بعد بعد ، و بعد بعد است در قرب قرب . قال اللّه تعالى « فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى . » « 2 » « و العجز عن درك الادراك « 3 » ادراك » نشناخت الا بعد از نكره ؛ متحيّر نشد در نكره « 4 » الا بعد از معرفت . ايمان كفر كفرست ، و كفر كفر ايمانست . چنين باشد حال حدث در قدم ابدالآباد . 239 فصل ( فى الشطحيّة 15 للحلّاج ) ( 717 ) حسين را پرسيدند كه « بدايت خوش‌تر است يا نهايت ؟ » گفت « آنچ جمع نشود ، تخيير در آن چون افتد ؟ نهايت را ذوق استطابت نيست . آن تحقيق است . » ديگر گفت « امم ماضى و قرون خالى مردند ، و پنداشتند كه يافتند ، از غيب به ذرّه‌ئى از حظّ برنداشتند ، و از علم شمّه‌اى نشنيدند . » ( 718 ) قال : جانا ! بدايت بدايت كونست ! حق را نهايت نيست ، و نه نيز بدايت . عارف را نهايت است ، و معرفت را نهايت نيست . چون نهايت مستحيل است ، بدايت درو چون رسد ؟ قال اللّه تعالى « قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً . » « 16 » بدايت مريد وجود مريد است ، و آن علّتست . بىاو « 17 »

--> ( 2 ) فَمَنْ يَكْفُرْ . . : سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 257 ( 3 ) عن درك الادراك A : عن إدراك الإدراك M عن الادراك S ( 4 ) در نكره M : - S فى النكرة A ( 16 ) قُلْ لَوْ كانَ . . : سورهء 18 ( الكهف ) آيهء 109 ( 17 ) بىاو حقيقت S : بىحقيقت M